لماذا يصبح الإنترنت بطيئاً؟ وكيف احل مشكلة الإنترنت البطيء؟
هل سئمت من حلقات التحميل المتكررة، وبطء التنزيلات، وتصفح الإنترنت المتقطع؟ بالنسبة لمعظمنا، يعني بطء الإنترنت بطء كل شيء، ولكن من منا لديه وقت إضافي ليضيعه في محاولة حل مشاكل التقنية؟
لحسن الحظ، من الممكن جدًا وجود حل سريع وسهل لشبكة منزلك البطيئة.
غالبًا ما يكون سبب بطء سرعة الإنترنت لديك مشاكل شائعة في الشبكة. يمكنك حل معظم هذه المشاكل بنفسك؛ بعضها لا يستغرق سوى دقائق معدودة – سنبدأ بثمانية من أكثرها شيوعًا.
من المحتمل أيضًا أن تواجه مشكلة أكثر تعقيدًا؛ سنتناول هذه الحالات أيضًا، ونقدم لك بعض الموارد الإضافية المتعمقة لحل المشاكل.
لماذا الإنترنت لديك بطيء جدًا؟
نقدم المزيد من التفاصيل حول كل سبب من أسباب بطء الإنترنت المحتملة في أسفل الصفحة. فيما يلي الأسباب الأكثر شيوعًا لبطء الإنترنت:
1. عليك إعادة تشغيل المودم والراوتر
كقاعدة أساسية في استكشاف أخطاء الإنترنت وإصلاحها، يجب أن تكون إعادة تشغيل الأجهزة هي خطوتك الأولى دائمًا. إنها سريعة وسهلة وفعّالة.
عملية إعادة التشغيل واحدة للمودم والراوتر والبوابة (وحدة المودم/الراوتر المدمجة):
١: افصل كابل الطاقة من الجزء الخلفي للمودم أو الراوتر أو البوابة.
٢: انتظر ٦٠ ثانية.
٣: أعد توصيل كابل الطاقة بالجزء الخلفي للجهاز.
٤: انتظر حتى تتم إعادة تشغيل الجهاز (قد يستغرق ذلك ما يصل إلى ٢٠ دقيقة).
إقرأ أيضاً… طرق تسريع شبكة الإنترنت.
2. شبكة منزلك مزدحمة
قد يكون انخفاض سرعة الإنترنت لديك ناتجًا عن محاولتك القيام بالكثير من المهام في وقت واحد عبر اتصالك بالإنترنت. تخيّل اتصالك بالإنترنت كطريق مباشر إلى منزلك.
يمكن لسيارة واحدة الوصول إلى منزلك في وقت واحد، أي ما يعادل عدد الأشخاص (أو بيانات الإنترنت). إذا كانت هناك ثلاث سيارات تحاول الوصول إلى منزلك، فسيتعين عليها الاصطفاف للوصول إليه. وإذا وصلت سيارات أخرى بينما تنتظر السيارات الأخرى، فسيحدث ازدحام مروري.
إليك كيفية معرفة ما إذا كنت بحاجة إلى ترقية باقة الإنترنت الخاصة بك:
استخدم اختبار سرعة الإنترنت (Internet Speed Test) لمعرفة ما إذا كنت تحصل على السرعة المعلن عنها من قِبل مزود خدمة الإنترنت. إذا كانت نتائجك قريبة من سرعة باقتك، ففكّر في الترقية.
يمكنك أيضًا حل مشكلة ازدحام شبكة منزلك بتقليل استخدامك للإنترنت. لحسن الحظ، توجد عدة طرق سهلة للقيام بذلك دون الحاجة إلى الصراخ على الجميع لإغلاق الإنترنت حتى تتمكن من حضور اجتماع عبر تطبيق زووم.
إليك بعض النصائح لإدارة حركة مرور البيانات على شبكة منزلك:
استخدم إعدادات جودة الخدمة (QoS) لتحديد أولويات أنشطة معينة على الإنترنت.
تحتوي العديد من أجهزة التوجيه (الراوتر) على ميزة جودة الخدمة (QoS) التي تتيح لك تحديد أولويات أنواع معينة من حركة البيانات على شبكتك المنزلية.
على سبيل المثال، يمكنك التأكد من حصول بيانات البث المباشر دائمًا على الأولوية في الوصول إلى النطاق الترددي المتاح لتشغيل سلس.
لا تحتوي جميع أجهزة التوجيه على ميزة QoS قابلة للتعديل، ولكن إذا كان جهازك يحتوي عليها، فستجد عناصر التحكم في واجهة الويب الخاصة به. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في الوصول إلى إعدادات جهاز التوجيه، فراجع دليلنا حول كيفية تسجيل الدخول إليه.
قلل من اتصالات الإنترنت لديك
قد يكون هناك بعض الأجهزة المتصلة بشبكتك والتي نادرًا ما تستخدمها، إن كنت تستخدمها أصلًا. حتى لو لم تكن تستخدم هذه الأجهزة بشكلٍ فعلي، فإنها تستهلك جزءًا من النطاق الترددي للتحديثات والخدمات الأخرى التي تعمل في الخلفية.
قد يكون لجهاز التوجيه (الراوتر) عدد محدود من الأجهزة التي يمكنه الاتصال بها في وقت واحد، وقد يبدأ بفصل بعضها عن الشبكة عند تجاوز هذا الحد.
إحدى الطرق البسيطة لمعرفة جميع الأجهزة المتصلة بشبكتك هي فتح واجهة الويب الخاصة بجهاز التوجيه (الراوتر) وعرض خريطة الشبكة.
ستظهر لك جميع الأجهزة المتصلة، سواء كانت نشطة أم لا، مما يتيح لك حظر الأجهزة التي لا تستخدمها. بعض أجهزة التوجيه مزودة بتطبيق يمكنك استخدامه بدلاً من واجهة الويب.
طريقة أخرى هي تغيير كلمة مرور Wi-Fi، ولكن هذا ينطبق فقط على الأجهزة اللاسلكية. بعد ذلك، يجب عليك إعادة توصيل كل جهاز يدويًا.
وزّع الأنشطة التي تستهلك النطاق الترددي بكثرة
إذا لم يكن اتصالك بالإنترنت قادرًا على استيعاب جميع المستخدمين في وقت واحد، فقم بتوزيع أنشطتك على الإنترنت لضمان حصول الجميع على اتصال متواصل.
كذلك، احرص على جدولة التنزيلات الكبيرة (مثل تحديثات الكمبيوتر والألعاب) في أوقات يكون فيها الآخرون غير متصلين بالإنترنت.
قم بتوزيع الزوار على شبكة الضيوف
يمكنك إنشاء شبكة ضيوف ثانية باستخدام واجهة الويب الخاصة بجهاز التوجيه أو تطبيق الهاتف المحمول. تتيح لك شبكة الضيوف تحديد مقدار النطاق الترددي الذي يمكن للضيوف استخدامه، والخدمات والمواقع الإلكترونية التي يمكنهم الوصول إليها.
كما أنها توفر أمانًا مُحسّنًا من خلال منع أجهزة الضيوف من التداخل مع أجهزتك، فلا داعي للقلق بشأن نشر الضيوف للبرامج الضارة على جميع أجهزتك. يغطي دليلنا حول كيفية إعداد شبكة Wi-Fi للضيوف عدة طرق مختلفة لإنشاء شبكة ثانية.
3. أنت بحاجة إلى إشارة واي فاي أقوى
قد تُضعف الجدران والمسافة والتداخل من شبكات واي فاي أخرى إشارة الواي فاي لديك. يؤدي ضعف إشارة الواي فاي إلى بطء السرعة وانقطاع الاتصال المتكرر.
يمكنك معرفة ما إذا كان تداخل الإشارة وضعف إشارة الواي فاي هما سبب المشكلة من خلال مراقبة مؤشر الواي فاي على جهازك. للحصول على اتصال سريع، نوصي بالتأكد من وجود ثلاث شرطات على الأقل لقوة الإشارة.
لإصلاح ضعف الواي فاي، تحقق أولاً من مكان جهاز التوجيه (الراوتر). يجب أن يكون جهاز التوجيه في مكان مركزي ومرتفع وبعيدًا عن أي شيء قد يؤثر على إشارة الواي فاي (مثل الجدران ومكبرات الصوت التي تعمل بتقنية البلوتوث، إلخ).
أحيانًا، حتى تحريك جهاز التوجيه بضعة أقدام قد يُحدث فرقًا كبيرًا. راجع دليلنا لاختيار أفضل مكان لجهاز التوجيه. لدينا أيضًا شرح لكيفية نقل جهاز التوجيه إلى غرفة أخرى، وهو ما قد يكون ضروريًا للحصول على تغطية واي فاي كافية في جميع أنحاء منزلك.
إذا لم ينجح ذلك، فقد تحتاج إلى استبدال جهاز التوجيه الخاص بك بآخر مصمم لمدى أوسع أو تغطية أفضل، أو يمكنك إضافة موسع نطاق لشبكتك لتوسيع نطاق إشارات الواي فاي إلى منطقة لم تكن تصلها سابقًا.
إقرأ أيضاً… هل يمكن تخزين الإنترنت واستخدامه لاحقاً؟
4. كابلات الشبكة غير مثبتة بإحكام أو تالفة
يمكن أن تؤدي كابلات الشبكة غير المثبتة بإحكام أو التالفة إلى ضعف إشارة الإنترنت، أو حدوث تداخل في الإشارة، أو حتى قطع الاتصال تمامًا. الخطوة الأولى هي التأكد من توصيل كل شيء بشكل صحيح.
ابدأ بكابلات الإيثرنت، التي تشبه كابلات الهاتف السميكة وتُستخدم لتوصيل الأجهزة مباشرةً بجهاز التوجيه وتوصيل جهاز التوجيه بالمودم (إلا إذا كان لديك بوابة إنترنت، وهي بمثابة مودم وجهاز توجيه في آن واحد).
تأكد من إدخال الكابل بالكامل في منافذ المودم وجهاز التوجيه وأي أجهزة متصلة مباشرةً بجهاز التوجيه؛ يجب أن تسمع صوت طقطقة عند توصيله. إذا لم يحدث ذلك، فإن مشبك التثبيت البلاستيكي الزنبركي متآكل ويجب استبدال الكابل.
تحقق أيضًا من وجود أي انثناءات أو تمزقات أو علامات قضم أو أي علامة أخرى واضحة للتلف. إذا وجدت أي تلف، فاستبدل الكابل، فلا يمكن إصلاحه.
إذا كان لديك بوابة إنترنت بدلاً من مودم وجهاز توجيه، وتستخدم شبكة Wi-Fi لجميع أجهزتك، فمن المحتمل أنك لا تستخدم أي كابلات إيثرنت في شبكتك المنزلية.
بعد ذلك، تحقق من الكابل الذي ينقل إشارة الإنترنت إلى المودم أو البوابة. إذا كان لديك إنترنت عبر الكابل، فسيكون كابلًا محوريًا. أما إذا كان لديك إنترنت عبر الألياف الضوئية، فقد يكون كابل ألياف بصرية أو كابل إيثرنت.
تأكد من أن الكابل المحوري مثبت بإحكام يدويًا في الجزء الخلفي من المودم أو البوابة. ومرة أخرى، ابحث عن أي علامات تلف؛ إذا وجدت أي تلف، فأنت بحاجة إلى استبدال الكابل.
إقرأ أيضاً… كيف تنقل كابلات الألياف الضوئية أو (الفايبر) الإنترنت؟
5. لديك زمن استجابة (latency) مرتفع
زمن الاستجابة هو الوقت الذي تستغرقه البيانات للذهاب والإياب من جهازك إلى الوجهة. يُسبب زمن الاستجابة العالي تأخيرًا ملحوظًا: فترة زمنية أطول بين أفعالك وظهور النتائج على شاشتك. قد يكون هذا الأمر مُحبطًا للغاية، خاصةً عند ممارسة الألعاب عبر الإنترنت أو إجراء مكالمات الفيديو.
يصعب التغلب على زمن الاستجابة العالي، إذ يعتمد جزئيًا على بُعدك الجغرافي عن خوادم الإنترنت، وازدحام الشبكة بينك وبين الخوادم، وبنية مزود خدمة الإنترنت لديك – وهي أمور خارجة عن سيطرتك في الغالب. كما يؤثر نوع الإنترنت أيضًا على زمن الاستجابة.
على سبيل المثال، يتميز الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بزمن استجابة عالٍ لأن جميع بياناتك يجب أن تنتقل إلى الفضاء وتعود منه، ذهابًا وإيابًا إلى جهازك.
أما أنواع الإنترنت الأحدث، بما في ذلك الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس mmWave، فتتميز بزمن استجابة أقل لأنها قادرة على التعامل مع إشارات أسرع.
6. أجهزتك بحاجة إلى تحديث أو قديمة
قد لا تكمن المشكلة في اتصالك بالإنترنت، بل في الجهاز الذي تستخدمه. قد يحتاج جهاز الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الهاتف أو وحدة الألعاب إلى تحديث، أو قد يكون قديمًا جدًا بحيث لا يستطيع معالجة سرعات الواي فاي الحالية.
على سبيل المثال، يدعم جهاز PlayStation Vita المحمول القديم (والمحبوب جدًا) سرعة تصل إلى ١٥٠ ميجابت في الثانية لأنه يستخدم تقنية واي فاي 4. قد تنخفض هذه السرعة بناءً على جهاز التوجيه المتصل به وبروتوكول الأمان المستخدم. لن تتجاوز سرعة Vita حد ١٥٠ ميجابت في الثانية.
إذا كنت تواجه مشاكل في السرعة على جهاز كمبيوتر مكتبي أو محمول، فتأكد من تثبيت أحدث تحديثات نظام التشغيل والشبكة. ثم حاول إعادة تشغيل الجهاز. هذا يُفرغ الذاكرة من الملفات غير الضرورية، ويُعيد تنشيط اتصالك، ويُزيل العمليات غير الضرورية والملفات المؤقتة.
غالبًا ما تحدث مشاكل السرعة بسبب إجهاد المعالج، وإعادة تشغيله بسرعة – إيقاف تشغيله تمامًا لمدة ٣٠ ثانية – ستُعيد تنشيطه.
من بين العوامل الأخرى التي قد تُبطئ أجهزتك ما يلي:
كثرة التطبيقات المفتوحة
كثرة علامات تبويب المتصفح المفتوحة
برامج قديمة
برامج تشغيل قديمة
حاجة نظام التشغيل لإعادة التشغيل لتثبيت التحديثات
تنزيلات التصحيحات
تنزيلات التطبيقات
البرامج الضارة
تجنب إرهاق وحدة المعالجة المركزية (CPU) لجهازك بإغلاق التطبيقات غير المستخدمة ونوافذ المتصفح. حافظ على تحديث نظام تشغيل جهازك بتفعيل التحديثات التلقائية، وتأكد من تحديث تعريفات مكافحة الفيروسات.
7. ازدحام شبكة مزود الخدمة
مزود خدمة الإنترنت الخاص بك مُعرّض أيضًا لازدحام الشبكة. وهو مشابه للازدحام على شبكتك المنزلية، ولكن على نطاق أوسع.
إذا تفاقم الازدحام، فقد يُخفّض مزود خدمة الإنترنت سرعات الإنترنت في منطقتك لتقليل الضغط على الشبكة.
لسوء الحظ، لا يمكنك التحكم في ازدحام الشبكة على نطاق واسع، ولكن يمكنك محاولة التغلب عليه بجدولة التنزيلات الكبيرة خلال ساعات خارج أوقات الذروة، مثل منتصف الليل.
عند مواجهة تباطؤ شديد في خدمة الإنترنت من مزود الخدمة لا يمكن حله، فإن الحل الأمثل هو تغيير مزود الخدمة. لحسن الحظ، تتوفر العديد من الخدمات الجديدة، مثل الإنترنت المنزلي بتقنية الجيل الخامس، والإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وشبكات الألياف الضوئية الحديثة.
إقرأ أيضاً… كيف يعمل الإنترنت؟ وكيف يقوم الإنترنت بنقل البيانات؟
٨. تقييد سرعة الإنترنت من قِبل مزود الخدمة
قد يقوم مزودو خدمة الإنترنت بتقييد سرعة اتصالك، مما يؤدي إلى بطء الاتصال. سنتناول التقييد بإيجاز هنا، ولكن يمكنك الاطلاع على شرح أكثر تفصيلاً في دليلنا حول تقييد سرعة الشبكة.
لقد ناقشنا سابقًا بعض الحالات التي قد يقوم فيها مزود الخدمة بتقييد سرعة اتصالك، مثل تجاوزك لحجم البيانات المسموح به أو وجود ازدحام كبير في الشبكة.
ولكن قد يقوم مزود الخدمة أيضًا بإبطاء سرعة اتصالك إذا صنّف نشاطك على الإنترنت على أنه غير قانوني، أو إذا كان لا يرغب عمومًا في قيامك بنوع معين من الأنشطة (مثل تحميل ملفات التورنت).
للتأكد مما إذا كان مزود الخدمة يقوم بتقييد سرعة اتصالك، قم بإجراء اختبار سرعة كالمعتاد، ثم أعد إجراؤه باستخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN). إذا تحسنت سرعة اتصالك باستخدام VPN، فهذا يعني أن سرعة اتصالك مُقيدة.
عوامل أخرى تؤثر على سرعة اتصالك
يوجد مجموعة اخرى من العوامل التي قد تجعل الإنترنت الخاص بك بطيئاًَ:
السرعة القصوى لخطة الإنترنت الخاصة بك
تُقاس سرعات الإنترنت بالميجابت في الثانية (Mbps). يشير هذا إلى إجمالي عرض النطاق الترددي لاتصالك، وليس الوقت الفعلي الذي تستغرقه البيانات للذهاب والإياب إلى موقع ويب – وهذا ما يُسمى زمن الاستجابة.
عادةً ما تُعلن شركات تزويد خدمة الإنترنت عن سرعاتها “حتى” عدد معين من الميجابت في الثانية، وعادةً ما يكون هناك بندٌ صغيرٌ في الشروط والأحكام ينص على أن هذه السرعات غير مضمونة.
لا تُشكل شركات تزويد خدمة الإنترنت أي مشكلة قانونية في الغالب إذا لم يصل أداء الإنترنت لديك إلى أعلى عرض نطاق ترددي مُعلن عنه.
في الواقع، قد تدفع مقابل 400 ميجابت في الثانية شهريًا، ولكن قد لا تحصل على هذه السرعة القصوى بسبب مشاكل في الأجهزة بين مُشغل خدمة الإنترنت – وهو جهاز يتصل بالعديد من أجهزة المودم – واتصالك الفعلي بالإنترنت.
تلعب توصيلات أعمدة المرافق، والكابل المدفون، وما إلى ذلك، دورًا رئيسيًا في أداء اتصالك.
سرعات التحميل والتنزيل
تقوم بتحميل وتنزيل البيانات يوميًا، سواء كنت تستخدم هاتفًا ذكيًا أو جهاز كمبيوتر محمول. على سبيل المثال، عند دخولك إلى موقع ويب، تقوم بتحميل طلب إليه، ثم تنزيل ملفات مؤقتة منه لعرضها في متصفحك.
إذا لم تكن تواجه مشاكل في البث المباشر على نتفليكس أو تنزيل الملفات، ولكنك لا تزال تعاني من بطء سرعة الإنترنت، فقد تكون المشكلة في سرعة التحميل لديك.
يُوفر مزودو خدمات الكابلات، وDSL، والأقمار الصناعية لعملائهم نطاقًا تردديًا للتحميل أقل بكثير من نطاق التنزيل، لأن معظم المستخدمين يطلبون معلومات من الإنترنت أكثر بكثير مما يرسلونه.
عادةً ما تُمثل سرعة التحميل مشكلةً لمن يُحمّلون كميات كبيرة من البيانات، مثل مُنشئي المحتوى على تويتش، أو العاملين في مجال الفيديو أو الصوت، أو الذين يُشاركون ملفات كبيرة الحجم بشكل متكرر.
أفضل طريقة لتحسين سرعة التحميل هي التحويل إلى باقة الألياف الضوئية. غالبًا ما تُوفر اتصالات الإنترنت عبر الألياف الضوئية سرعات تحميل تُساوي سرعات التنزيل.
نوع اتصالك بالإنترنت
يستخدم مزودو خدمات الإنترنت تقنيات مختلفة لتوفير اتصالك، مثل الكابلات، والألياف الضوئية، والأقمار الصناعية، وDSL. يؤثر نوع اتصالك بالإنترنت بشكل كبير على سرعة الإنترنت الإجمالية.
ينقل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إشارات الإنترنت من محطة أساسية إلى قمر صناعي ثم إلى جهاز استقبال في منزلك.
ونظرًا لأن جميع بياناتك تنتقل لمسافات طويلة ذهابًا وإيابًا، فقد يكون زمن الاستجابة في الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مرتفعًا جدًا مقارنةً بأنواع الإنترنت الأخرى، مما يؤدي إلى إبطاء السرعة.
يستخدم الإنترنت عبر خط المشترك الرقمي (DSL) خطوط الهاتف لنقل البيانات. ولا يمكنه التعامل مع نفس سعة النطاق الترددي التي يوفرها الإنترنت عبر الكابل أو الألياف الضوئية.
تصل سرعة الإنترنت عبر خط المشترك الرقمي (DSL) إلى ما يزيد قليلاً عن 100 ميجابت في الثانية، وتميل إشاراته الكهربائية إلى التدهور مع المسافات الطويلة.
يُعد الإنترنت عبر الكابل أسرع من الإنترنت عبر خط المشترك الرقمي (DSL) لأنه يستخدم كابلات محورية ذات نطاق ترددي أعلى من كابلات الهاتف. ويمكن أن تصل السرعات إلى 1200 ميجابت في الثانية.
يُعد الإنترنت عبر الألياف الضوئية من أحدث أنواع الإنترنت، وهو أفضل اتصال سلكي متاح. يستخدم الألياف الضوئية نبضات ضوئية لإرسال بيانات الإنترنت، لذا يتميز بزمن استجابة أقل من أنواع الإنترنت الأخرى بشكل عام.
كما أنه يوفر نطاقًا تردديًا أكبر بكثير من الكابل أو DSL، حيث تصل سرعته إلى 5000 ميجابت في الثانية. وهو أقل عرضة لازدحام الشبكة، ويوفر سرعات تنزيل وتحميل عالية بنفس القدر.
عمومًا، يُعدّ كل من DSL والكابل أكثر أنواع الإنترنت شيوعًا، بينما تُعتبر الألياف الضوئية أحدث ولكنها أقل انتشارًا. أما الإنترنت عبر الأقمار الصناعية فهو الأنسب للمناطق الريفية التي لا تصلها الأنواع الثلاثة الأخرى.
طرق أخرى لتحسين سرعة الإنترنت البطيئة
نقدم لكم بعض النصائح السريعة أدناه لمساعدتكم على تحسين سرعة اتصالكم بالإنترنت:
· أولاً، تعرف على سرعة باقتك
عليكم معرفة مقدار السرعة التي تدفعون مقابلها شهرياً، وقارنوا هذا الرقم بالسرعة التي تحصلون عليها فعلياً الآن. راجعوا فاتورتكم الورقية أو سجلوا الدخول إلى حسابكم الإلكتروني للاطلاع على السرعة القصوى المعلن عنها لباقتكم.
· ثانياً، إجراء اختبار سرعة وقارن النتائج
يمكن أن يساعدك إجراء سلسلة من اختبارات السرعة أثناء الاتصال بنقاط مختلفة في شبكتكم على تحديد أماكن انخفاض السرعة. سنقسم عملية الاختبار إلى قسمين.
الجزء الأول: اختبار المودم
يهدف اختبار السرعة الأول إلى معرفة ما إذا كنتم تحصلون على السرعات الصحيحة في منزلكم مقارنةً بما يفترض أن تحصلوا عليه من مزود خدمة الإنترنت.
للحصول على أدق النتائج لاختبار سرعة الإنترنت الأولي، افصل جهاز التوجيه (الراوتر) عن المودم، ثم وصّل جهاز الكمبيوتر بنفس منفذ المودم باستخدام كابل إيثرنت. إذا كان لديك بوابة لاسلكية، فما عليك سوى توصيلها بأحد منافذ الإيثرنت.
تحذير: لا ننصح بتصفح الإنترنت لفترات طويلة دون استخدام جهاز التوجيه. يتميز جهاز التوجيه بميزات أمان مدمجة ممتازة تحمي شبكتك من الفيروسات والبرامج الضارة.
يجب أن يُعطيك هذا الاختبار الأول نتائج قريبة من السرعات المعلن عنها في باقتك. إذا لم تكن كذلك، فحاول تتبع هذه المشكلة على مدار أيام وأوقات مختلفة من اليوم لتحديد نمط معين.
تواصل مع مزود خدمة الإنترنت لمناقشة سبب عدم حصولك على السرعات المطلوبة إذا استمرت النتائج في الانخفاض عن المتوقع.
الجزء الثاني: اختبار جهاز التوجيه
إذا لم يكن المودم هو المشكلة، فالخطوة التالية هي اختبار جهاز التوجيه. أعد توصيل جهاز التوجيه بالمودم، وقم بإجراء عدة اختبارات سرعة باستخدام أجهزتك اللاسلكية، بالإضافة إلى الأجهزة السلكية الموصولة بمنافذ الإيثرنت الخاصة بجهاز التوجيه.
إذا لاحظت فرقًا كبيرًا بين نتائج اختبارات المودم وجهاز التوجيه، فإن جهاز التوجيه هو سبب بطء الاتصال، أو كابل الإيثرنت الذي يربط جهاز التوجيه بالمودم.
ضع في اعتبارك أن سرعات الاتصال اللاسلكي تختلف من جهاز لآخر. تعتمد سرعة الاتصال على مكونات الجهاز الداخلية بغض النظر عن نوع جهاز التوجيه المستخدم، لذا فإن هاتف سامسونج ذو المواصفات المتوسطة سيوفر سرعة واي فاي أبطأ من بطاقة واي فاي متطورة موصولة بجهاز الكمبيوتر.
لحل مشاكل جهاز التوجيه، اتبع الخطوات التالية:
1: افصل جهاز التوجيه عن الكهرباء، انتظر 30 ثانية، ثم أعد توصيله.
2: تأكد من توصيل جميع الكابلات بإحكام وأن جميع المنافذ تعمل.
3: حدّث برنامج جهاز التوجيه. يمكنك القيام بذلك عن طريق تسجيل الدخول إلى واجهة الويب الخاصة بجهاز التوجيه أو تطبيق الهاتف. (من المرجح أن يقوم مزود خدمة الإنترنت بذلك تلقائيًا، ولكن من الأفضل التحقق).
4: غيّر مكان جهاز التوجيه.
5: انتقل إلى أفضل نطاق ترددي لشبكة Wi-Fi.
6: غيّر قنوات Wi-Fi في واجهة جهاز التوجيه للعثور على قناة أقل ازدحامًا.
7: جرّب إعادة ضبط المصنع بالضغط على زر إعادة الضبط الموجود في الجزء الخلفي من جهاز التوجيه.
إذا لم تنجح أي من هذه الخطوات، فقد تحتاج إلى الترقية إلى جهاز توجيه أحدث أو أكثر قوة. تتطور تقنيات الإنترنت بسرعة كبيرة، وإذا كان جهاز التوجيه الخاص بك قديمًا، فقد حان الوقت لاستبداله بجهاز أحدث.
إذا كنت تبحث عن إرشادات لشراء جهاز توجيه، فلدينا توصيات لأفضل أجهزة التوجيه بعيدة المدى، وأفضل أجهزة المودم والتوجيه المدمجة، وأفضل أجهزة التوجيه المتوافقة مع خدمة Xfinity.
تحقق من مناطق انقطاع إشارة الواي فاي
قد تنجم مشاكل الواي فاي عن عدة عوامل، منها مدى جهاز التوجيه، أو ازدحام قناة أو نطاق التردد، أو تداخل الإشارة الناتج عن عوائق مادية أو أجهزة إلكترونية أخرى.
أنت تعلم مسبقًا أنه يجب وضع جهاز التوجيه في مكان مركزي ومرتفع للحصول على أفضل تغطية، لذا سنفترض أنك فعلت ذلك بالفعل ووجهت هوائياته في الاتجاه الصحيح.
انتقل إلى مناطق مختلفة من منزلك باستخدام جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي وراقب مؤشر قوة إشارة الواي فاي. إذا لاحظت وجود العديد من مناطق انقطاع الإشارة، فقد تحتاج إلى نقل جهاز التوجيه مرة أخرى (إذا كانت هذه المناطق موجودة في أماكن تحتاج فيها عادةً إلى الواي فاي) أو الاستثمار في جهاز لتقوية إشارة الواي فاي في تلك المنطقة تحديدًا.
يمكنك أيضًا إنشاء خريطة حرارية للواي فاي إذا كنت ترغب في الحصول على نتائج أكثر دقة.
إذا كنت تواجه أكثر من مشكلتين مع مناطق انقطاع إشارة الواي فاي، فننصحك بالترقية إلى مجموعة شبكة متداخلة (Mesh Networking). عادةً ما تأتي هذه الأجهزة مزودةً بوحدتين على الأقل – واحدة تتصل بالمودم والأخرى تتصل مباشرةً بالوحدة الأولى – لتوفير تغطية شاملة.
لا توجد نقطة مركزية، ويمكنك بسهولة إضافة المزيد من الوحدات لتوسيع التغطية. علاوة على ذلك، تنتقل الأجهزة بسلاسة بين الوحدات أثناء تنقلك في المنزل أو المكتب.
إذا كنت تفضل استخدام جهاز التوجيه التقليدي، يمكنك إضافة موسع نطاق Wi-Fi أو محول Powerline. مع ذلك، ما زلنا نفضل مجموعات أجهزة التوجيه الشبكية على إعداد جهاز التوجيه/الموسع.
إقرأ أيضاً… طرق بسيطة لتسريع الإنترنت وشبكة الواي فاي في المنزل.
أعد تنظيم اتصالات Wi-Fi الخاصة بك
إذا كنت قد حذفت بالفعل الأجهزة غير الضرورية من اتصالات Wi-Fi، فقد حان الوقت للتأكد من أن جميع الاتصالات النشطة تعمل على نطاق Wi-Fi الصحيح.
توفر معظم أجهزة التوجيه الحديثة نطاقين لـ Wi-Fi، حيث يُنشئ كل منهما شبكة Wi-Fi مرئية خاصة به. عادةً ما تكون هذه الشبكات مُصنفة حسب نطاقات التردد الخاصة بها، ولكن قد يختلف الأمر إذا قمت بتغيير اسم شبكة Wi-Fi الخاصة بك.
تعمل هذه النطاقات على ترددين مختلفين: 2.4 جيجاهرتز و5 جيجاهرتز. يتميز نطاق التردد 2.4 جيجاهرتز بمدى أوسع، ولكنه أبطأ وأكثر عرضة لتداخل الإشارات من الأجهزة الإلكترونية الأخرى. أما نطاق التردد 5 جيجاهرتز فهو أسرع، لكن مداه أقصر.
باختصار، يُنصح باستخدام نطاق التردد 5 جيجاهرتز لمعظم التطبيقات التي تتطلب نطاقًا تردديًا عاليًا، مثل البث المباشر أو الألعاب. أما الأجهزة التي لا تحتاج إلى سرعة عالية، مثل أجهزة المنزل الذكية، فيُفضل استخدام نطاق التردد 2.4 جيجاهرتز.
عادةً، يمكنك تغيير نطاق الواي فاي الذي يستخدمه كل جهاز عن طريق تسجيل الدخول إلى شبكة الواي فاي الصحيحة على كل جهاز. مع ذلك، تبث بعض أجهزة التوجيه اسم شبكة واحد فقط، وتختار تلقائيًا أفضل نطاق تردد لجهازك.
قد يُسبب هذا مشكلة إذا كنت بحاجة فعلًا إلى اتصال 5 جيجاهرتز الأسرع، ولكن جهاز التوجيه يُجبر جهازك على استخدام نطاق 2.4 جيجاهرتز.
غيّر قنوات نطاقات Wi-Fi
يُعدّ تغيير قناة جهاز التوجيه (الراوتر) اقتراحًا شائعًا لحلّ المشكلات، لكنّه قد لا يُجدي نفعًا، وإليك السبب.
تُقسّم نطاقات التردد الثلاثة إلى قنوات صغيرة بعرض 20 ميجاهرتز، ويقوم جهاز التوجيه بدمج هذه القنوات لتكوين قنوات أكبر. تستخدم معظم أجهزة Wi-Fi 6 وWi-Fi 6E الحديثة قنوات 80 ميجاهرتز أو 160 ميجاهرتز عند اتصالها بنطاق 5 جيجاهرتز للحصول على أعلى سرعة، لذا يستخدمها جهاز التوجيه افتراضيًا.
بينما تستخدم أجهزة Wi-Fi 7 قنوات 320 ميجاهرتز عند اتصالها بنطاق 6 جيجاهرتز على جهاز توجيه Wi-Fi 7.
المشكلة هي أن أجهزة التوجيه لا تُظهر سوى القنوات الأصغر، لذا قد تُشغّل تطبيقًا لتشخيص Wi-Fi وتجد أن القناة 36 متاحة للاستخدام، ولكن في الواقع، من المحتمل أن تكون مُستخدمة من قِبل شبكة مجاورة، تقوم، مثل شبكتك، بدمج القنوات 36 و40 و44 و48 لتكوين قناة واحدة بعرض 80 ميجاهرتز.
إذا كان الأمر كذلك، فإن أفضل خيار لك هو اختيار إحدى قنوات 5 جيجاهرتز الأعلى (إن كانت متاحة لك) وتأمل أن يكون الوضع جيدًا.
تسمح لك معظم أجهزة التوجيه المستقلة بتغيير القناة عبر واجهة الويب أو تطبيق الهاتف، ولكن عادةً لا يمكنك تغيير القناة في نظام الشبكة المتداخلة.
تحقق من الأجهزة المتصلة
كما ذكرنا سابقًا، قد لا تكمن المشكلة أحيانًا في اتصالك بالإنترنت، بل في هاتفك الذكي أو حاسوبك أو جهازك اللوحي الذي تستخدمه للوصول إلى الإنترنت.
قد يحتاج الجهاز إلى إعادة تشغيل، أو قد يكون قديمًا، أو قد يكون لديك عدد كبير جدًا من التطبيقات والبرامج المفتوحة، مما يُثقل معالج الجهاز.
إدارة شبكتك
إذا وصلت إلى هذه المرحلة وما زلت تواجه مشاكل في بطء سرعة الإنترنت، فراجع النصائح الواردة في قسم حركة مرور الشبكة المنزلية من هذه المقالة إن لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل.
غالبًا ما تنجم مشاكل السرعة عن موثوقية مزود خدمة الإنترنت أو عن حركة المرور على شبكتك المنزلية. حتى لو قمت بتنظيم وتقليل عدد الأجهزة المتصلة، فقد لا يزال عرض النطاق الترددي غير كافٍ في أوقات معينة من اليوم لتغطية جميع احتياجات شبكتك.
الحل الوحيد لهذه المشكلة هو إما تقليل استخدام الإنترنت أو الاشتراك في باقة إنترنت أسرع.
إقرأ أيضاً… شبكات الجيل السادس Wi-Fi 6: السرعة، الكفاءة، والمستقبل الذكي
حلول سريعة لتحسين سرعة الإنترنت
قبل البدء، يمكنك اختبار سرعة الإنترنت كما ذكرنا سابقاً. يُعد قياس سرعة الإنترنت لديك ومقارنتها بالسرعة التي تدفع ثمنها جزءًا مهمًا من تشخيص سبب بطء الاتصال.
الحل الأول: أعد تشغيل المودم والراوتر (أو بوابة الإنترنت اللاسلكية)
يعمل المودم والراوتر بجهد كبير، وأحيانًا يحتاجان إلى إعادة تشغيل سريعة. ببساطة، افصل سلك الطاقة عن كلا الجهازين، انتظر 30 ثانية، ثم أعد توصيل المودم بمأخذ الحائط. بمجرد أن يعمل بشكل صحيح، كرر نفس الخطوات مع الراوتر.
في حالة بوابة الإنترنت اللاسلكية، افصل سلك الطاقة، انتظر، ثم أعد توصيله.
يُتيح فصل الطاقة عن كلا الجهازين مسح ذاكرة النظام، وحل أي مشاكل في الاتصال المحلي، وإعادة إنشاء اتصالات جديدة. علاوة على ذلك، تُتيح إعادة تشغيل المودم إعادة المزامنة مع مُشغل مزود خدمة الإنترنت – وهو جهاز يتواصل مع عدة مودمات. كما تُعيد تحديث عنوان IP العام للراوتر.
بشكل عام، قد يُحسّن فصل الطاقة وإعادة توصيلها سرعة الإنترنت لديك بشكل ملحوظ.
الحل الثاني: انقل جهاز التوجيه (الراوتر) إلى مكان آخر.
يلجأ الكثيرون إلى إخفاء أجهزة التوجيه أو بوابات الإنترنت اللاسلكية في الخزائن، أو خلف الأثاث، أو في الأقبية. لا تفعل ذلك إلا إذا كنت ترغب في ضعف إشارة الواي فاي بشكل كبير.
بدلاً من ذلك، قلّل العوائق المادية بين جهاز التوجيه وأجهزتك قدر الإمكان. فالجدران، والأرضيات، والأسقف، والأبواب، والأثاث الكبير، وما شابهها من عوائق، قد تُعيق إشارات الواي فاي وتُقلّل سرعة الاتصال، خاصةً على مسافات طويلة.
كما قد تتداخل بعض الإشارات الصادرة من أجهزة أخرى مع سرعة الإنترنت اللاسلكي، مثل أجهزة الميكروويف، ومكبرات الصوت التي تعمل بتقنية البلوتوث، وأجهزة مراقبة الأطفال، والهواتف اللاسلكية.
للحصول على أفضل تغطية للواي فاي، ضع جهاز التوجيه في مكان مركزي مرتفع، أو في المكان الذي تستخدم فيه الواي فاي بكثرة، كالمكتب المنزلي.
تأكد من استخدام الهوائيات الخارجية لجهاز التوجيه (إن وُجدت) لتحسين تغطية الواي فاي. تبث معظم هوائيات أجهزة التوجيه إشارات الواي فاي في دائرة خارجية عمودية على موضع الهوائي. على سبيل المثال، إذا كانت الهوائيات موضوعة عموديًا، فإن إشارات الواي فاي تنتشر أفقيًا في جميع الاتجاهات.
لذا، إذا كنت تسكن في منزل من طابق واحد، فاحرص على إبقاء الهوائيات عمودية. أما إذا كنت تسكن في منزل متعدد الطوابق، فضع هوائيًا واحدًا على الأقل أفقيًا لتصل إشارات الواي فاي إلى الطوابق الأخرى.
الحل الثالث: استخدم الإنترنت في أوقات انخفاض الطلب
إذا كنت تعلم أن هناك تنزيلًا كبيرًا قادمًا – مثل أحدث إصدار من نظام macOS أو تحديث بحجم 100 جيجابايت للعبة Xbox Series X – فقد ترغب في تحديد وقت لا تحتاج فيه إلى القيام بأي شيء آخر عبر الإنترنت.
تُعد ساعات الصباح الباكر مثالية عندما يكون الجميع نائمين ولا توجد تنزيلات أخرى تستهلك عرض النطاق الترددي لديك.
تميل أنظمة التشغيل إلى الانتظار حتى ساعات الصباح الباكر عندما تكون نائمًا. في الوقت نفسه، تتطلب تحديثات الألعاب عادةً بدء التنزيل يدويًا. أما التحديثات الأخرى، فلا تتكيف مع جدولك الزمني بهذه السهولة.
إذا أصبح اتصالك بالإنترنت بطيئًا جدًا بحيث لا يمكنك مشاهدة المحتوى خلال ساعات الذروة، فقم بتنزيله في وقت مبكر من اليوم (أو في منتصف الليل) لتتمكن من مشاهدة جميع حلقات مسلسل “أفاتار: سيد الهواء الأخير” دون انقطاعات بسبب التحميل.
الحل الرابع: ترقية باقة الإنترنت
قد تحتاج إلى باقة أسرع إذا زاد عدد أفراد أسرتك، أو إذا انتقلت للعمل من المنزل، أو إذا كنت تستخدم الإنترنت بشكل عام أكثر من السابق. أدخل الرمز البريدي الخاص بك أدناه للعثور على باقة أسرع متوفرة في منطقتك.
المصادر والمراجع
[1] Optimize your internet speed – att.com
[2] 10 Ways to Boost Your Home WiFi for a Faster Internet – tp-link.com
[3] Tips to improve the speed of your home internet connection – lclark.edu