الرئيسية » Blog » ما هو الفرق بين الورم الحميد (الغير سرطاني) والورم الخبيث (السرطاني) ؟

ما هو الفرق بين الورم الحميد (الغير سرطاني) والورم الخبيث (السرطاني) ؟

  • بواسطة
الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث السرطاني والغير سرطاني

الورم هو عبارة عن كتلة أو نمو غير طبيعي للخلايا داخل الجسم, عندما تكون الخلايا في الورم طبيعية فعادة ما يكون الورم حميد (غير سرطاني), لكن في حال كانت الخلايا غير طبيعية ويمكنها النمو بشكل غير مسيطر عليه, هنا يكون الورم خبيث (سرطاني), لكن ما هو الفرق بين الورم الحميد والخبيث ؟

المحتويات :

1. الورم الحميد (الغير سرطاني).

2. الورم الخبيث (السرطاني).

3. الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث.

4. هل يمكن للورم الحميد أن يتحول إلى ورم خبيث ؟

5. هل تستخدم نفس العلاجات للأورام الحميدة والخبيثة ؟

الفرق بين الورم الحميد والخبيث

1. الورم الحميد (الغير سرطاني).

عندما نقوم بوصف الخلايا داخل الورم على أنها غير سرطانية, يتم تسمية الورم بالحميد. هذا النوع من الأورام لا يقوم بغزو الأنسجة المجاورة ولا ينتشر إلى مناطق أخرى داخل الجسم.

يعتبر الورم الحميد أقل إثارة للقلق من الورم الخبيث, إلا في بعض الحالات مثل قيام الورم الحميد بالضغط على الأنسجة أو الأعصاب أو الأوعية الدموية المجاورة بحيث يتسبب في أضرار لها.

ومن الأمثلة على الأورام الحميدة: الأورام الشحمية و الأورام الليفية في داخل الرحم. وقد يحتاج هذا النوع من الأورام إلى التدخل الجراحي لإزالتها, فبعض الأورام الحميدة تكون كبيرة الحجم ومن الممكن أن تسبب بعض الخطر عند ضغطها على الأعضاء المجاورة كما ذكرنا سابقاً.

يحدث هذا الأمر أيضاً في الأورام التي تنشأ في منطقة الرأس مثلاً, حيث أن بعض هذه الأورام قد تقوم بالضغط على الدماغ بطريقة تتسبب في حدوث العديد من المشاكل الصحية.

عدا عن ذلك, فبعض الأورام الحميدة يتم التعامل معها على أنها سرطانية, مثل الأورام الحميدة التي تكون في داخل الأمعاء والتي يتم إزالتها عن طريق التدخل الجراحي لمنعها من أن تصبح أوراماً خبيثة.

عادةً, عند أزالة الورم الحميد لا يتكون الورم مرة أخرى. لكن في حال إعادة تكوّنه, يكون عادة في نفس المكان السابق الذي تمت إزالته منه.


2. الورم الخبيث (السرطاني).

عندما نتحدث عن الورم على أنه ورم خبيث, يعني هذا الأمر أنه يتكون من خلايا سرطانية يمكنها غزو الأنسجة المجاورة والإنتشار في داخل الجسم إلى أماكن أخرى. من الممكن أن يتكون الورم السرطاني في أي مكان في داخل الجسم مثل الثدي والرئتين والدماغ والأمعاء والجلد والدم والغدد. 

وقد ينتقل من أحد هذه الأعضاء إلى مكان آخر مثل سرطان الثدي الذي يبدأ في أنسجة الثدي, كما أنه قد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية في الإبط.

 وبمجرد أن يصل السرطان إلى الغدد الليمفاوية, سيصبح بمقدوره الإنتقال إلى أعضاء الجسم الأخرى مثل العظام والكبد وتكوين أورام جديدة في تلك الأعضاء.

نصيحة من موقع ثقافاتي: عادة ما ينصح الأطباء النساء اللاتي تجاوزت أعمارهن الخمسين عاماً بعمل فحص دوري لسرطان الثدي. حيث أن إحتمالية الإصابة بسرطان الثدي تزداد مع تقدم العمر. يمكن مراجعة الطبيب للوقوف على وضعك الصحي وعمل جدول إسترشادي للمساعدة في ذلك. فالكشف المبكر عن سرطان الثدي يساهم بتحويل المرض إلى قصة نجاح.

أقرأ أيضاً… سرطان الثدي: تعرّفي على الأعراض والأنواع وطرق العلاج.

أين يمكنني عمل فحص لسرطان الثدي؟

الأردن: مؤسسة الحسين للسرطان.

مصر: المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي.

السعودية: مواقع عيادات الفحص المبكر لسرطان الثدي.


3. الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث.

في العادة, تكون معظم الأورام الخبيثة سريعة النمو, بينما الأورام الحميدة بطيئة النمو. لكن هنالك بعض الإستثناءات, حيث أنه وفي بعض الحالات تكون الأورام الخبيثة بطيئة النمو, بينما تكون الأورام الحميدة سريعة النمو.

لكن على كل حال, هنالك علامات وإختلافات رئيسية تساعد على التمييز بين الورم الحميد والورم الخبيث:

خصائص الورم الحميدخصائص الورم الخبيث
عادة ما تميل الخلايا إلى عدم الإنتشارتميل الخلايا إلى الإنتشار
معظم الأورام الحميدة بطيئة النموعادة ما يكون نمو الورم سريعاً
لا تغزو الأنسجة المجاورةيغزو الغشاء القاعدي للأنسجة المجاورة
لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسميمكن أن ينتشر عن طريق مجرى الدم
عادة ما يكون لها حدود واضحةقد يكون له شكل وحدود غير طبيعية
يظهر الحمض النووي للخلايا طبيعياًيحتوي على حمض نووي غير طبيعي
لا تفرز الهرموناتقد يفرز مواد تسبب التعب وفقدان الوزن
قد لا يحتاج إلى العلاج في حال لم يشكل تهديد للصحةيحتاج إلى العلاج المباشر في أسرع وقت
من غير المحتمل أن يتكون مرة أخرى بعد إزالتهيمكن أن يتكون مرة أخرى بعد إزالته
عادة لا تحتاج علاج كيميائي أو إشعاعييحتاج علاجات كيميائية وإشعاعية قوية

إقرأ أيضاً… أفضل 13 نوعاً من الأطعمة الطبيعية المضادة للإلتهابات.


4. هل يمكن للورم الحميد أن يتحول إلى ورم خبيث ؟

من النادر أن يتحول الورم الحميد إلى ورم خبيث, لكن هنالك بعض أنواع الأورام الحميدة التي تكون أكثر عرضة للتحول إلى ورم خبيث مثل الأورام الغدية في القولون. 

لذا عادة ما يتم إستئصال الورم الحميد المتواجد في القولون, لتلافي تحوله إلى ورم سرطاني. كما يعتبر هذا الأمر أسلوباً وقائياً لتلافي الإصابة بالسرطان في القولون.


5. هل تستخدم نفس العلاجات للأورام الحميدة والخبيثة ؟

فعلياً, هنالك إختلاف في العلاجات المستخدمة في التخلص من الأورام الحميدة والخبيثة, كما يتخلف نوع وطريقة العلاج لكل نوع من هذه الأورام بناء على جحم الورم وموقعه وعمر المريض ومرحلة تطور السرطان في حال كان الورم خبيثاً. بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريض وتاريخه المرضي.

لكن غالباً ما يتم إستخدام الإسئصال الجراحي للورم في حال كونه حميداً أم خبيثاً. كما عادة ما يكون هذا العلاج هو الوحيد للأورام الحميدة.

كما أن بعض الحالات من الأورام الخبيثة قد تتطلب العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.