الاختلافات بين الويب 2.0 و الويب 3.0

ما هي الاختلافات بين الويب 2.0 و الويب 3.0؟

 ربما سمعت مصطلح الويب 3.0 (Web 3.0) في هذه الأيام, ولكن ما هو الويب 3.0؟ وما هي الاختلافات بين الويب 2.0 و الويب 3.0؟ 


الفرق بين الويب 2.0 والويب 3.0

يمثل الويب 2.0 والويب 3.0 مرحلتين مختلفتين من تطور الإنترنت، حيث ركز الويب 2.0 على التفاعل والمشاركة وإنشاء المحتوى، بينما يسعى الويب 3.0 إلى تقديم إنترنت أكثر اعتمادًا على اللامركزية وملكية المستخدم للبيانات والأصول الرقمية.

ولا يعني ذلك أن الويب 3.0 استبدل الويب 2.0 بالكامل، إذ ما زالت معظم المواقع والخدمات التي نستخدمها يوميًا تعتمد على نماذج الويب 2.0.

الويب 2.0 يعتمد بشكل كبير على المنصات المركزية التي تدير البيانات والخدمات. فعلى سبيل المثال، تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية خوادم تابعة لشركات محددة لتخزين بيانات المستخدمين وإدارة الحسابات والمحتوى. ويستطيع المستخدم إنشاء المحتوى والتفاعل معه، لكن المنصة تضع القواعد المتعلقة بالوصول إلى البيانات واستخدام الخدمة.

أما الويب 3.0 فيركز على اللامركزية واستخدام تقنيات مثل البلوك تشين والعقود الذكية والعملات الرقمية في بعض تطبيقاته. ويهدف هذا النموذج إلى منح المستخدمين دورًا أكبر في التحكم في أصولهم وهوياتهم وبياناتهم الرقمية، بدل الاعتماد الكامل على جهة مركزية واحدة.

وجه المقارنةالويب 2.0الويب 3.0
التحكممنصات مركزيةتوجه نحو اللامركزية
البياناتتديرها المنصات غالبًايمكن للمستخدم امتلاك أو التحكم بجزء أكبر منها
المحتوىيعتمد على المنصات والمستخدمينيعتمد على المستخدمين وتقنيات لامركزية
التقنياتقواعد البيانات والخدمات السحابيةالبلوك تشين والعقود الذكية وغيرها
الهويةحسابات تديرها المنصاتيمكن أن تعتمد على محافظ وهوية رقمية لامركزية
الأصول الرقميةمحدودة داخل المنصاتيمكن تمثيلها عبر رموز رقمية مثل NFT
تحقيق الأرباحالإعلانات والاشتراكات والخدماتيمكن أن يشمل الرموز والعملات الرقمية ونماذج أخرى

ومن أهم الاختلافات أيضًا طريقة تحقيق القيمة. ففي الويب 2.0 تعتمد العديد من الشركات على الإعلانات وجمع البيانات وتحليل سلوك المستخدمين، بينما يمكن للويب 3.0 أن يقدم نماذج تعتمد على ملكية الأصول الرقمية والمشاركة في الشبكات اللامركزية.

ومع ذلك، يواجه الويب 3.0 تحديات مثل التعقيد التقني، وتقلب بعض الأصول الرقمية، ومشكلات قابلية التوسع والتنظيم.

لذلك، فإن الفرق بين الويب 2.0 والويب 3.0 لا يتعلق فقط بالتكنولوجيا، بل أيضًا بطريقة إدارة البيانات والملكية والتفاعل داخل الإنترنت.


ما هو الويب 2.0؟

قبل أن نناقش الإمكانيات الجديدة التي يوفرها الويب 3.0, سنناقش نوع الإنترنت الذي نستخدمه جميعاً اليوم وهو الويب 2.0, والمعروف أيضاً باسم الويب الإجتماعي Social Web.

الويب 2.0 هو نسخة من الإنترنت, وتقوم هذه النسخة بالتركيز على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون على مواقع الويب والمنصات الاجتماعية مثل Facebook و YouTube و Twitter و Instagram.

ويُنظر إليه عموماً على أنه المرحلة الثانية من تطور الإنترنت, بعد أصدار الويب 1.0, وجد مصطلح الويب 2.0 “Web 2.0” مكانته في صناعة التكنولوجيا في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

ثم أصبحت كلمة طنانة, حيث تخيّل الناس نوع الاحتمالات التي يمكن أن يوفرها الويب 2.0 للبشرية.

يتضمن الويب 2.0 مصطلحات مثل “الديمقراطية” و “الويب الاجتماعي” في تعريفه الواسع. لكن هذا لا يعني أن الإنترنت المعاصر لدينا لا يمثل ما يمثله, فمن المهم ملاحظة أن الويب 2.0 ليس نوعاً جديداً تماماً من الإنترنت المنفصل تماماً عن النسخة السابقة من الويب (الويب 1.0).

بدلاً من ذلك, فهو يصف طريقة جديدة أو متطورة لاستخدام الإنترنت. الحوسبة السحابية, على سبيل المثال.

يؤكد الويب 2.0 على هذه التقنية, حيث يمكن للمستخدمين الوصول على الفور إلى الموارد عبر الإنترنت مثل قوة الحوسبة ومساحة التخزين السحابية.

يمكنك التفكير في ما يتم استخدامه على الويب بشكل يومي. حيث تعمل الملايين من الشركات باستخدام الإنترنت, جنباً إلى جنب مع جميع خدمات البث والألعاب.

يوجد هناك أيضاً اقتصادات كاملة موجودة داخل حدود الإنترنت. حيث يعتمد سوق العملات المشفرة, على سبيل المثال, على الإنترنت لكي يعمل.

الويب 2.0 ومواقع التواصل الاجتماعي

لكن فوق كل ذلك تقف وسائل التواصل الاجتماعي, التي أثبتت شعبيتها وتأثيرها بشكل لا يصدق في عالمنا الحديث. حيث أن الجميع تقريباً يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أو بآخر.

سواء كان ذلك عبر مشاهدة عدد من مقاطع الفيديو على YouTube, أو أدارة أعمال كاملة مثل الأسواق الإلكترونية عبر الإنترنت.

هذا التطور من المحتوى الثابت إلى المحتوى الذي ينشئه المستخدمون على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية هو ما يمثله الويب 2.0 بشكل أساسي.

حالياً, نستخدم جميعاً نسخة مركزية من الإنترنت مع خوادم مركزية تقوم بتخزين المعلومات ومعالجتها.

على الرغم من أن نموذج الإنترنت هذا لا يعتبر سيئاً, إلا أنه عرضة لأعطال خادم الويب والهجمات الإلكترونية.

علاوة على ذلك, يسمح الإنترنت المركزي لمجموعة صغيرة من الأفراد بتخزين المعلومات داخل الشبكة في وقت واحد, مما قد يكون محفوفاً بالمخاطر.

في ضوء هذه المشاكل, هناك الآن طريقة جديدة يتم تصور الإنترنت بها. وتُعرف بإسم الويب 3.0. إذاً ما هو الويب 3.0؟ وهل هو مستقبل الإنترنت؟

إقرأ أيضاً… ما هو الفرق بين الويب 3.0 والميتافيرس؟


ما هو الويب 3.0؟

شهد مصطلح الويب 3.0 ارتفاعاً هائلاً في شعبيته, ويتم استخدامه بشكل عام لوصف نسخة من الإنترنت التي تعتبر لامركزية. والشبكة اللامركزية هي الشبكة التي لا توجد فيها سلطة مركزية لمؤسسة أو مؤسسات ما.

بمعنى آخر, لا يوجد شخص أو مجموعة من الأشخاص يمتلكون جميع المعلومات وقوة المعالجة داخل الشبكة في أي وقت.

بدلاً من ذلك, تكون هذه النسخة من الإنترنت لامركزية وتنتشر بين كيانات متعددة.

 هذا يعني أنه لا يمكن لأي شخص أو مؤسسة التحكم في النظام البيئي للشبكة أو تغييره بالكامل بمفردها. ربما تكون قد سمعت بمصطلح اللامركزية فيما يتعلق بالعملات المشفرة وتقنية سلسلة الكُتل أو البلوكشين Blockchain.

وذلك لأن العملات المشفرة تعمل على مبدأ سلسلة الكُتل. حيث تحتوي كل كتلة في السلسلة على سجلات معاملات متعددة.

توفر هذه البلوكشين معلومات المعاملات لكل شخص داخل الشبكة في شكل دفتر موزّع. إذا تم تغيير أو إزالة أو إضافة أي معاملة داخل أي كتلة معينة, فسيتم رفض الكتلة من قبل بقية الشبكة, مما يجعلها آمنة وموثوقة للغاية.

هذه التكنولوجيا هي التي يمكن أن تزود الشبكات بمستويات عالية من الشفافية والأمان, ويمكن أن تكون هذه السمات بالتأكيد مفيدة للإنترنت بشكل عام.

عدا عن ذلك, لا يوجد للشبكات اللامركزية نقطة فشل واحدة, يمعنى أنه لا يمكن إسقاط الشبكة عن طريق هجوم على الخادم أو واحدة من العقد, وهذا يجعل الويب 3.0 من الأمور الرائعة.

هل الويب 3.0 حديث؟

مفهوم الويب 3.0 بحد ذاته ليس من المفاهيم الجديدة, حيث تم تخيّله لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً بواسطة جيفري زيلدمان.

وهو مساهم رئيسي في تطوير كل من الويب 1.0 والويب 2.0. ولكن الآن فقط أصبحت فكرة الإنترنت اللامركزية حقيقة أقرب إلى الواقع بالإضافة إلى اللامركزية, ستدمج الويب 3.0 أيضًا الكثير من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في نظامها.

على سبيل المثال, يمكن أن ينتقل إنشاء المحتوى من كونه من إنشاء البشر فقط إلى كونه أيضاً من إنتاج الذكاء الاصطناعي.

في هذه الحالة, يمكن إنشاء صناعة كاملة تستخدم فيها الشركات آلات ذكية لإنتاج محتوى لقاعدة عملاء بشرية.

بالإضافة إلى كل هذه الأمور, يتيح الويب 3.0 أيضاً المزيد من التحكم من قبل المستخدمين.

حيث يمكن للأفراد المشاركة في بروتوكولات الويب ليصبحوا مساهمين بدلاً من مستخدمين أو عملاء كما يُنظر إليهم حاليًا باستخدام الويب 2.0. يعتبر هذا الأمر من الاختلافات الأساسية بين الويب 2.0 و الويب 3.0.

يمكن للمستخدمين ترميز الملفات عبر الإنترنت مثل التذاكر عبر الإنترنت ومقاطع الفيديو والأعمال الفنية مثل NFTs. مما يفتح طريقة جديدة تماماً للمبدعين عبر الإنترنت لجني الأرباح وإنشاء أعمال تجارية باستخدام ملكيتهم الفكرية.

إقرأ أيضاً… ما هو الفرق ما بين Web 1.0 و Web 2.0 و Web 3.0 ؟


أمثلة على تطبيقات الويب 2.0

تُستخدم تطبيقات الويب 2.0 في معظم الخدمات الرقمية التي نتعامل معها يوميًا، وتتميز بالاعتماد على المنصات المركزية مع توفير إمكانية التفاعل وإنشاء المحتوى ومشاركته. ومن أشهر الأمثلة:

  • منصات التواصل الاجتماعي: مثل Facebook وInstagram وX، حيث يستطيع المستخدمون نشر المنشورات والصور ومقاطع الفيديو والتفاعل مع الآخرين.
  • منصات الفيديو: مثل YouTube، التي تسمح للمستخدمين بمشاهدة المحتوى ورفعه والتعليق عليه ومشاركته.
  • المتاجر الإلكترونية: مثل Amazon وeBay، حيث يمكن للمستخدمين البحث عن المنتجات وشرائها وإجراء عمليات الدفع إلكترونيًا.
  • خدمات التخزين السحابي: مثل Google Drive وDropbox، التي تتيح تخزين الملفات والوصول إليها من أجهزة مختلفة.
  • منصات التعاون: مثل Google Docs، التي تسمح لعدة مستخدمين بالعمل على المستند نفسه ومشاركة التعديلات.
  • المدونات والمواقع التفاعلية: تتيح للمستخدمين قراءة المحتوى والتعليق عليه والمشاركة في المناقشات.
  • خدمات البث: مثل Netflix وSpotify، التي تقدم محتوى رقميًا عبر الإنترنت وفق نماذج اشتراك أو خدمات أخرى.

وتعتمد هذه التطبيقات عادةً على خوادم تديرها الشركات المالكة للخدمة، وهي المسؤولة عن تخزين البيانات وإدارة الحسابات وتحديد سياسات الاستخدام. وقد ساهم هذا النموذج في جعل الإنترنت أكثر سهولة وانتشارًا.


أمثلة على تطبيقات الويب 3.0

تختلف تطبيقات الويب 3.0 عن تطبيقات الويب التقليدية في اعتماد بعضها على تقنيات مثل البلوك تشين والعقود الذكية والمحافظ الرقمية. ومن أبرز الأمثلة:

  • التمويل اللامركزي (DeFi): تطبيقات تتيح بعض الخدمات المالية باستخدام العقود الذكية دون الاعتماد الكامل على المؤسسات المالية التقليدية.
  • الأسواق الرقمية اللامركزية: منصات تسمح للمستخدمين بتداول بعض الأصول الرقمية، بما في ذلك NFT.
  • تطبيقات NFT: تستخدم لتسجيل ملكية رموز رقمية مرتبطة بالفن والمقتنيات والألعاب وغيرها.
  • الألعاب القائمة على البلوك تشين: تستخدم بعض الألعاب الرموز الرقمية لتمثيل عناصر أو أصول داخل بيئة اللعبة.
  • المحافظ الرقمية: مثل MetaMask، وتستخدم للتفاعل مع تطبيقات وشبكات البلوك تشين وإدارة بعض الأصول الرقمية.
  • المنظمات اللامركزية المستقلة (DAO): تعتمد على العقود الذكية والرموز لتنسيق بعض عمليات الإدارة واتخاذ القرار.
  • خدمات أسماء النطاقات اللامركزية: مثل أنظمة تسمح بربط أسماء رقمية بعناوين المحافظ أو خدمات أخرى على البلوك تشين.

ولا تعني تسمية التطبيق بأنه “ويب 3.0” أنه لامركزي بالكامل؛ فقد تجمع بعض التطبيقات بين خدمات مركزية وتقنيات لامركزية.

إقرأ أيضاً… ما هو الويب 1.0؟ وماذا يشمل؟


مميزات الويب 2.0

يتميز الويب 2.0 بجعل الإنترنت أكثر تفاعلية وسهولة في الاستخدام، حيث يستطيع المستخدمون إنشاء المحتوى ومشاركته والتفاعل مع الآخرين. ومن أبرز مميزاته:

  • سهولة الاستخدام: يمكن استخدام معظم خدمات الويب دون معرفة تقنية متقدمة.
  • التفاعل والمشاركة: يسمح للمستخدمين بالتعليق والمشاركة وإنشاء المحتوى.
  • سرعة الخدمات: توفر المنصات المركزية خدمات سريعة ومستقرة.
  • تنوع التطبيقات: يشمل شبكات التواصل والمتاجر الإلكترونية وخدمات البث.
  • سهولة الوصول: يمكن الوصول إلى الخدمات من مختلف الأجهزة.
  • تحديث مستمر: تستطيع الشركات تطوير منصاتها وإضافة ميزات جديدة بسرعة.

مميزات الويب 3.0

يهدف الويب 3.0 إلى تقديم تجربة إنترنت تعتمد بدرجة أكبر على اللامركزية وملكية المستخدم للأصول والهوية الرقمية.

  • اللامركزية: يقلل الاعتماد على جهة مركزية واحدة في بعض التطبيقات.
  • ملكية الأصول الرقمية: يمكن للمستخدم امتلاك أصول رقمية مثل NFT.
  • الشفافية: تسمح بعض شبكات البلوك تشين بالتحقق من المعاملات بشكل علني.
  • العقود الذكية: يمكن تنفيذ اتفاقات رقمية تلقائيًا وفق شروط محددة.
  • التحكم بالهوية: يمكن لبعض الحلول منح المستخدم تحكمًا أكبر في هويته الرقمية.
  • الاقتصاد الرقمي: يدعم نماذج جديدة تعتمد على الرموز والعملات الرقمية.

عيوب الويب 2.0

رغم سهولة الويب 2.0 وانتشاره، فإنه يواجه مجموعة من التحديات المرتبطة بالاعتماد على المنصات المركزية.

  • مركزية البيانات: تخزن الشركات كميات كبيرة من بيانات المستخدمين.
  • مخاوف الخصوصية: قد تستخدم بعض المنصات بيانات المستخدمين لأغراض مختلفة.
  • الاعتماد على الشركات: يمكن للمنصة تغيير سياساتها أو إيقاف حسابات المستخدمين.
  • الإعلانات المستهدفة: تعتمد خدمات كثيرة على الإعلانات وتحليل سلوك المستخدم.
  • اختراق البيانات: يمكن أن تصبح قواعد البيانات المركزية هدفًا للهجمات الإلكترونية.
  • ضعف التحكم: لا يمتلك المستخدم عادةً السيطرة الكاملة على البيانات الموجودة داخل المنصة.

عيوب الويب 3.0

لا يزال الويب 3.0 في مرحلة التطور ويواجه تحديات تقنية واقتصادية وقانونية تحد من انتشاره الواسع.

  • التعقيد: قد تكون المحافظ والمفاتيح الخاصة وتقنيات البلوك تشين صعبة على المستخدم الجديد.
  • تقلب الأصول الرقمية: يمكن أن تتغير أسعار العملات والرموز الرقمية بشكل كبير.
  • مخاطر فقدان الوصول: فقدان المفتاح الخاص قد يؤدي إلى فقدان الوصول إلى الأصول.
  • قابلية التوسع: تواجه بعض شبكات البلوك تشين تحديات مرتبطة بالسرعة وعدد المعاملات.
  • الرسوم: قد تتطلب بعض المعاملات رسومًا تختلف حسب الشبكة والازدحام.
  • التنظيم: تختلف القوانين المتعلقة بالعملات والأصول الرقمية من دولة إلى أخرى.
  • الاحتيال: توجد مشاريع وروابط ومحافظ مزيفة قد تعرض المستخدم لخسائر مالية.

إقرأ أيضاً… ما هو الويب الدلالي Semantic Web؟


أسئلة شائعة عن الفرق بين الويب 2.0 والويب 3.0

ما الفرق الأساسي بين الويب 2.0 والويب 3.0؟
يركز الويب 2.0 على التفاعل وإنشاء المحتوى من خلال منصات مركزية، بينما يهدف الويب 3.0 إلى زيادة اللامركزية ومنح المستخدم دورًا أكبر في ملكية الأصول والبيانات الرقمية.

هل الويب 3.0 بديل للويب 2.0؟
ليس بالضرورة. ما زال الويب 2.0 يمثل الجزء الأكبر من الخدمات التي يستخدمها الناس يوميًا، بينما يتطور الويب 3.0 كنموذج وتقنيات جديدة يمكن أن تتكامل مع الخدمات التقليدية.

هل الويب 3.0 أكثر أمانًا من الويب 2.0؟
لا يمكن القول إنه أكثر أمانًا في جميع الحالات. فاللامركزية قد تقلل بعض المخاطر، لكن المستخدم يواجه مخاطر أخرى مثل فقدان المفاتيح الخاصة والاحتيال والعقود الذكية غير الآمنة.

ما علاقة البلوك تشين بالويب 3.0؟
تُعد البلوك تشين إحدى التقنيات الأساسية في كثير من تطبيقات الويب 3.0، حيث يمكن استخدامها لتسجيل المعاملات وإدارة الأصول الرقمية وتنفيذ العقود الذكية.

هل يحتاج الويب 3.0 إلى العملات الرقمية؟
لا تحتاج جميع تطبيقات الويب 3.0 إلى العملات الرقمية، لكن العديد من التطبيقات القائمة على البلوك تشين تستخدم الرموز أو العملات الرقمية لتنفيذ المعاملات أو تحفيز المشاركة.

هل يمكن للمستخدم امتلاك بياناته في الويب 3.0؟
يهدف بعض نماذج الويب 3.0 إلى منح المستخدم تحكمًا أكبر في هويته وأصوله الرقمية، لكن تحقيق ملكية البيانات بشكل كامل يختلف حسب التطبيق والتقنية المستخدمة.

هل الويب 3.0 مناسب للمستخدم العادي؟
يمكن استخدام بعض تطبيقاته بسهولة، لكن خدمات أخرى تتطلب معرفة بالمحافظ الرقمية والمفاتيح الخاصة والبلوك تشين، مما يجعلها أكثر تعقيدًا من العديد من خدمات الويب التقليدية.

ما مستقبل الويب 3.0؟
لا يزال الويب 3.0 في مرحلة التطور، ومن المتوقع أن تستمر الأبحاث والتجارب حول اللامركزية والهوية الرقمية والأصول الرقمية والتطبيقات القائمة على البلوك تشين.


المصادر

[1] Ethereum – What is Web3?

[2] Ethereum – What is a Blockchain?

[3] Mozilla – What is Web3?

[4] Cloudflare – What is Web3?

[5] IBM – What is Web3?

[6] Coinbase – What is Web3?

مقالات مرتبطة...

  • ما هي ذاكرة (DRAM)؟

    ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) هي نوع من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) يقوم بتخزين كل بت من البيانات على مكثف منفصل. هذه طريقة فعالة لتخزين البيانات في الذاكرة. لأنها تتطلب مساحة فعلية أقل لتخزين نفس كمية البيانات مما لو تم تخزينها بشكل ثابت. لذلك، يمكن لشريحة DRAM الاحتفاظ ببيانات أكثر من شريحة SRAM (ذاكرة الوصول…

  • ما هو راوتر الإنترنت؟

    راوتر الإنترنت أو جهاز التوجيه هو جهاز مصمم لتلقي الحزم الواردة وتحليلها ونقلها إلى شبكة أخرى. يمكن استخدامه أيضًا لتحويل الحزم إلى واجهة شبكة أخرى، وإسقاطها، وتنفيذ الإجراءات الأخرى المتعلقة بالشبكة. قدرات راوتر الإنترنت. يتمتع جهاز التوجيه بإمكانيات أكثر بكثير من أجهزة الشبكة الأخرى، مثل لوحة الوصل أو المحول الذي يمكنه فقط أداء وظائف الشبكة…

  • ما هو الويب الدلالي Semantic Web؟

     عندما تبحث عن بعض المصطلحات مثل الويب 3.0 وإنترنت الأشياء, على الأغلب لاحظت وجود مصطلح مرتبط بهما ويسمى الويب الدلالي Semantic Web, فما هو الويب الدلالي؟ المحتويات: 1. ما هو الويب الدلالي؟ 2. الرؤية المتطورة للويب الدلالي. 3. الرسوم البيانية المعرفية. 1. ما هو الويب الدلالي؟ الويب الدلالي هو عبارة عن رؤية حول امتداد لشبكة…

  • ما هو شريط الأدوات (Toolbar)؟

    شريط الأدوات (Toolbar) عبارة عن مجموعة من الرموز أو الأزرار التي تشكل جزءًا من واجهة البرنامج أو نافذة مفتوحة. عندما يكون شريط الأدوات جزءًا من واجهة البرنامج، فإنه عادةً ما يوجد مباشرةً أسفل شريط القائمة. على سبيل المثال، يتضمن Adobe Photoshop شريط أدوات يسمح لك بضبط الإعدادات لكل أداة محددة. إذا تم تحديد فرشاة الرسم،…

  • طول عمر بطارية الهاتف الذكي: العادات اليومية الأساسية

     العادات الأساسية لطول عمر بطارية الهاتف الذكي غالبًا ما يكافح مستخدمو الهواتف الذكية للحفاظ على عمر البطارية طويل الأمد. يمكن أن تؤثر العادات اليومية الأساسية بشكل كبير على طول عمر البطارية. الوعي والممارسات الواعية تؤخر التدهور الحتمي. من أنماط الشحن المثلى إلى الإعدادات الواقية، يمكن للتعديلات الصغيرة أن تؤدي إلى تحسينات كبيرة. ستستمتع باستخدام ممتد…

  • كيف يمكن للروبوتات تغيير المستقبل؟

    انظر إلى فيلم الخيال العلمي المفضل لديك وستحصل على فكرة جيدة عن كيفية رؤية هوليوود حول كيف يمكن للروبوتات تغيير المستقبل: معظمها يتواصل معنا. حتى أن البعض يشبهنا. لكن مستقبل الروبوتات لا يكمن فقط في طائرات بدون طيار أكثر واقعية وإنسانية ومفيدة، وروبوتات وآليات آلية، والتي سنواجهها بشكل متزايد في كل منعطف. كما أنها تكمن…