هل الصداع من علامات الولادة؟ ما هو الرأي الطبي في ذلك؟

بالنسبة للعديد من الأمهات الحوامل, يمكن أن تكون الأسابيع القليلة الأخيرة من الحمل مرهقة بشكل كبير, تعتبر الإنقاباضات ونزول الماء علامات واضحة على المخاض, كما قد تعاني بعض الحوامل من الصداع, فهل يعتبر الصداع من علامات الولادة أيضاً؟

يوجد هنالك العديد من الأمور التي يجب على كل أم معرفتها. ومن هذه الأمور معرفة إذا ما كان الصداع من علامات الولادة أم لا.

الصداع وعلامات الولادة.

يعتبر الصداع أثناء الحمل من الأمور الشائعة, ووفقاً لبحث تم نشره عام 2013, فإن 35% من الحوامل يعانين من صداع الحمل. والذي يمكن أن ينتج عن أي شيء من الإجهاد إلى الجفاف إلى التغيرات الهرمونية.

كما يمكن أن يكون الصداع من العلامات التحذيرية التي قد تدل على المضاعفات المرتبطة بالحمل, مثل تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم أو السكتة الدماغية.

وفقاً للعديد من الأطباء, قد لا يكون الصداع من علامات المخاض واقتراب موعد الولادة, لكن الحمل نفسه يكون محتوياً على العديد من محفزات الصداع.

فقد يكون الصداع في إثناء مرحلة الحمل علامة على الجفاف أو الحرمان من النوم أو الإجهاد أو غيرها, كما قد يكون الصداع أولى علامات تسمم الحمل وليس علامات الولادة.

يمكن للصداع أثناء الحمل أن يكون مؤلماً بشكل كبير, ومع عدم وجود العديد من الخيارات لعلاج الصداع إثناء الحمل. ينصح بترطيب الجسم والحصول على قسط من الراحة.

لكن في حال كان الصداع مستمراً, أو كان يتفاقم أو كان هنالك خلل في ضغط الدم لدى الأم الحامل. يجب عليها مراجعة الطبيب ليتم إجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الوضع الطبي.

إقرأ أيضاً… 5 علامات تدل على أن الصداع هو صداع غير إعتيادي, وقد يكون خطيراً.

الصداع وتسمم الحمل.

كما قد يكون الصداع, كما ذكرنا سابقاً, علامة من علامات تسمم الحمل. حيث يحدث تسمم الحمل لدى النساء بعد 20 أسبوعاً من الحمل.

حيث تصاب النساء بارتفاع ضغط الدم والصداع وتغيرات بصرية وآلام في البطن. كما قد تصاب أيضاً ببعض المشاكل في الكبد أو وظائف الكلى. وقد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.

لذا يجب مراجعة الطبيب في حال وجود صداع مستمر أو كانت حدة الصداع تزداد بشكل كبير.