ما هو الجاثوم أو شلل النوم ؟ وهل هو مرض نفسي أم مرض جسدي ؟

الجاثوم أو شلل النوم (Sleep Paralysis)، هي عبارة عن حالة مرعبة تصيب الملايين من الأشخاص حول العالم أثناء نومهم، فما هو الجاثوم؟ 


ما هو الجاثوم أو شلل النوم ؟ 

الجاثوم أو شلل النوم هو عبارة عن حالة يستيقظ فيها الشخص من نومه ليجد نفسه واعياً لكل ما يحدث حوله.

حيث أنه يستطيع رؤية وإستيعاب كل شيء، لكنه لا يستطيع تحريك جسمه ولا يستطيع الكلام، فيشعر بإحساس شبيه بالشلل، ومنه سمي الجاثوم بشلل النوم. 

في المقابل، لا يتسبب الجاثوم أو شلل النوم في حدوث أي مخاطر أو مشاكل جسدية، لكن حدوثه يسبب الخوف والرعب للأشخاص الذين يصيبهم. 


هل يوجد تفسير لما يحدث ؟ 

قام العديد من الأشخاص بدراسة هذه الحالة منذ قديم الزمان، فذهب بعضهم إلى تفسيرها على أنها مسٌّ من الأرواح الشريرة والشياطين. 

حيث أن هذه الشياطين ترقد أو تجثم فوق الشخص مع القيام بتثبيت جميع أجزاء جسمه وعقد لسانه، فيستيقظ الشخص مرعوباً بسبب عدم تمكنه من رؤية الشيء الذي يقوم بمنعه عن الحركة، وجائت تسميته بالجاثوم من عملية جثوم الشيطان فوقه. 

ما هو الجاثوم أو شلل النوم وما هو التفسير والعلاج

لكن ما هو التفسير العلمي ؟

بعيداً عن الخرافات، قام العلماء بدراسة علم النوم، وتحليل المراحل المختلفة التي يمر بها جسم الإنسان قبل دخوله في مرحلة النوم العميق، فتبيّن معهم ما يلي :

  • في خلال واحدة من مراحل النوم المتعددة، يدخل الجسم في مرحلة مؤقتة تشبه الشلل، في حال حدوث هذه المرحلة أثناء النوم فهي أمر طبيعي لأنها تعتبر واحدة من مراحل النوم المختلفة وعادة لا تشعر بها لأنك نائم. 
  • أحياناً يستيقظ الدماغ في أثناء حدوث مرحلة الشلل المؤقت، فيكون الدماغ واعياً وتستطيع رؤية ما يدور حولك.
  • وفي هذه اللحظة يكون الجسد لا يزال تحت تأثير مرحلة الشلل المؤقت فيشعر الشخص بأن هنالك ما يقوم بتثبيت جسده ويمنعه عن الحركة. 

إقرأ أيضاً… ما هو الجاثوم ؟ الأسباب والأعراض والتفسير العلمي.


ما هي أسباب الجاثوم أو شلل النوم ؟

في العادة، لا يعتبر حدوث الجاثوم أو شلل النوم دليلاً على وجود حالة مَرضية، لكن في بعض الحالات قد يدل على وجود مشاكل صحية أو نفسية في حال حدوثه بشكل متكرر. 
فقد يدل حدوث الجاثوم على الصداع النصفي، إضطرابات في الصحة العقلية، انقطاع النفس الإنسدادي النومي، إضطرابات دماغية. 

في العادة يرتبط حدوث الجاثوم أو شلل النوم بالأمور التالية :

1. عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم (أمراض الحرمان من النوم والأرق). 
2. حدوث تقلبات في مواعيد النوم، مثل العمل ضمن ورديات ليلية فينعكس وقت النوم ما بين الليل والنهار. 
3. عدم الإنتظام في مواعيد النوم، مثل التقلبات العديدة والمتقاربة بين ورديات العمل ما بين الليل والنهار أو أثناء الدراسة المكثفة. 

4. عوامل وراثية، مثل حدوثه مع أحد أفراد العائلة بشكل متكرر سابقاً. 


هل يمكن علاج الجاثوم ؟

تصيب حالة الجاثوم أو شلل النوم معظم الأشخاص بشكل نادر، في هذه الحالة لا يوجد داعٍ للحصول على أي علاج. 

فالحصول على قسط كاف من النوم سيكون هو ما تحتاجه للتخلص من شلل النوم، وعادة ما يحتاج الشخص البالغ ما بين 6 و 8 ساعات من النوم يومياً، مع مراعاة أن تكون مواعيد النوم منتظمة وفي نفس الوقت تقريباً خلال الليل. 

نصائح إضافية للحصول على نوم أكثر راحة :

1. التقليل من شرب القهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين. 

2. القيام بالتمارين الرياضية خلال اليوم، مع تجنب القيام بها قبل موعد النوم. 

3. تجنب تناول وجبات طعام بكميات كبيرة قبل موعد النوم. 

4. حاول أن تجعل مكان نومك مريحاً وهادئاً قدر الإمكان.