ما هي أسباب كثرة النوم والشعور بالنعاس المفرط؟

يحتاج معظم البالغين من 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، لكن البعض الآخر لا يكتفي بهذا القدر، فما هي أسباب كثرة النوم؟ وما هي أسباب الشعور بالنعاس المفرط؟

بشكل عام، أي شيء يزيد عن تسع ساعات يعتبر عموماً من النوم المفرط لشخص بالغ. هناك العديد من الأسباب التي تجعلك تنام بشكل مفرط. سنقوم بتوضيح أهم 10 أمور تسبب كثرة النوم أدناه.


هل كثرة النوم والنعاس المفرط شائعين؟

إذا كنت تتساءل عن سبب شعورك بالنعاس، فأنت لست وحدك. النعاس المفرط شائع، في الواقع، 40٪ من الأشخاص تظهر عليهم أعراض فرط النوم.

فرط النوم هو المصطلح السريري للنعاس المفرط والنوم المفرط. تتميز الحالة بالنعاس المفرط أثناء النهار أو مقدار وقت النوم فوق المتوسط (عادة ما يتجاوز بكثير من 7-9 ساعات الموصى بها).

كما يمكن للكثيرين ممن يعانون من فرط النوم أن يناموا في أي مكان أو في أي وقت وهو أمر محرج بعض الشيء في العمل ولكنه أكثر إزعاجاً أثناء القيادة.


هل يجب أن أشعر بالقلق إذا كنت أعاني من النوم المفرط؟

كما تعلم، فإن النوم الجيد ليلاً أمر بالغ الأهمية وضروري للصحة. ومع ذلك، ليست كل حالات النعاس المفرط مدعاة للقلق. من الشائع الشعور بالإرهاق العرضي الذي يؤدي إلى ليلة أو ليلتين من النوم المفرط.

ومع ذلك، إذا كانت مشاعر الإرهاق تتعارض مع نوعية حياتك، فيجب أن تفكر في إجراء تغييرات معينة في نمط الحياة، أو إجراء اختبار لاضطرابات نوم معينة.

وذلك لأن اضطرابات النوم يمكن أن تكون سبباً محتملاً لمشكلة فرط النوم وتؤثر على طريقة نومك، مما يؤثر على صحتك العامة وسلامتك ونوعية حياتك.

من الشائع ربط اضطرابات النوم بالنوم القليل جداً، لكن انقطاع النفس النومي والخدار يمكن أن يتسبب في الواقع في فرط النوم أو التعب المفرط. يشكل فرط النوم مخاطر صحية خطيرة ويرتبط بالعديد من المشكلات الطبية مثل مرض السكري وأمراض القلب.

إذا كنت تنام بشكل مفرط، فاقرأ العوامل التي قد تساهم في النعاس المفرط. قد لا يكون البعض مدعاة للقلق ويمثل تغيرات مؤقتة في سلوك النوم، والبعض الآخر أكثر خطورة.


أسباب كثرة النوم والشعور بالنعاس المفرط.

يعاني الأشخاص المصابون بفرط النوم من النعاس الشديد أثناء النهار، ونوم فترات طويلة بشكل غير معتاد أثناء الليل. ومع ذلك، هناك مجموعة من العوامل يمكن أن تسبب النعاس المفرط. تالياً 10 أسباب تجعلك تنام كثيراً.

1. اضطرابات النوم.

قد تعاني من انقطاع النفس أثناء النوم. يعد انقطاع التنفس أثناء النوم (OSA) شائعاً بشكل خاص، وإذا كنت تعاني من انقطاع النفس الانسدادي النومي غير المشخص، فإنك تعاني من انسداد مجرى الهواء مما يتسبب في انقطاعات متكررة لنومك طوال الليل.

لن تتذكر على الأرجح هذه العوائق التي توقظك، لكنك تستيقظ معظم أو كل الصباح وأنت تشعر بالتعب وسرعة الانفعال والشعور بالقلق والإرهاق أثناء النهار.

2. الاختلالات اللاإرادية.

يمكن أن يكون هناك خلل في الجهاز العصبي اللاإرادي. ترتبط بعض اضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي ومتلازمة نقص التهوية، بالاختلالات اللاإرادية ذات الصلة سريرياً والتي تشمل التحكم في القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

3. تعاطي المخدرات والكحول والتدخين.

شرب الكحول والتدخين وتعاطي المخدرات يمنع نوم حركة العين السريعة، وهي الفترة التي يستعيد فيها جسمك نفسه. الاستخدام المستمر له العديد من التداعيات الصحية، بما في ذلك نوعية النوم الرديئة.

إقرأ أيضاً… كيفية الإقلاع عن التدخين: 8 طرق ستساعدك على ترك التدخين للأبد!

4. عدم كفاية النوم بسبب التغيير.

يؤدي تغيير جدول العمل، أو مسؤولية جديدة بعد المدرسة، أو مشكلة حديثة في العلاقة إلى إعطاء البالغين والشباب سبباً لتفويت الغفوات أو النوم بشكل سيء. وقد يتسبب في كثرة النوم والنعاس المفرط.

5. مشاكل أو إصابات جسدية.

مشاكل جسدية مثل الورم أو رضوض الرأس أو إصابة الجهاز العصبي المركزي. تحدث اضطرابات النوم لدى 30-70٪ من المصابين بإصابات الدماغ الرضحية. الأرق والتعب والنعاس هي الشكاوى الأكثر شيوعاً بعد إصابة الرأس.

6. الرفاه العقلي.

يمكن أن يؤدي الاكتئاب والقلق والحالات العقلية بشكل عام إلى إبقاء الشخص مستيقظاً في الليل، مما يجعله عرضة للنعاس أثناء النهار.

7. الحالات الطبية.

يمكن أن يؤثر الربو والألم المزمن والارتجاع والأمراض النفسية وغيرها من الحالات المؤلمة سلباً على أنماط النوم. ويعتبر هذا الأمر من أسباب كثرة النوم والنعاس المفرط.

8. الأدوية.

يمكن للكافيين والحبوب المنومة ومضادات الهيستامين أن تعطل أنماط النوم. يمنع الكافيين مستقبلات الدماغ من امتصاص الأدينوزين، وهي مادة في جسمك تسهل النوم. يبلغ عمر نصف الكافيين ثلاث إلى خمس ساعات، ومع ذلك يمكن أن يبقى في نظامك لفترة طويلة بعد ذلك.

9. المنطقة الزمنية.

اضطراب الرحلات الجوية الطويلة هو مثال ونوع من اضطرابات النوم ذات الإيقاع اليومي. عند تغيير المناطق الزمنية، لا تتكيف أجسامنا على الفور مع دورة الضوء والظلام على مدار 24 ساعة في تلك البيئة. يمكن حتى لساعات قليلة أن تتسبب في إبعاد الساعة الداخلية للشخص عن الخط الطبيعي، مما يؤدي إلى حدوث مشكلات في النوم والاستيقاظ.

10. عوامل البيئة.

فرشة نوم غير مريحة، حرارة أو برودة زائدة، أو ضوضاء. يعتبر الحفاظ على درجة حرارة غرفة نومك 23 درجة مئوية هو الأمثل. يمنح جسمك الدفء في وقت قريب من النوم، ويبرد الجسم أثناء النوم. أي درجة حرارة في الغرفة تعطل الراحة أو قدرة الجسم على التهدئة تتعارض مع النوم.