القط البريطاني قصير الشعر

مواصفات القط البريطاني قصير الشعر، تربيته وشخصيته وطعامه.

القط البريطاني قصير الشعر، وبشهادة مُربّي القطط، هو قط حنون ومُخلص وصديق جيد للبشر، لكن ما هي مواصفاته؟ كيف تكون شخصيته؟ وما هي أساليب تربيته وإطعامه؟

المحتويات :

1. مواصفات القط البريطاني قصير الشعر .

2. كيف تكون شخصيته.

3. تربية القط البريطاني في المنزل.

4. ماذا يأكل؟

5. تاريخ القط البريطاني قصير الشعر .


1. مواصفات القط البريطاني قصير الشعر. 

معدل الوزن5.5 كيلو غرام
معدل الطول30 – 35 سم
لون العيونبرتقالي، ذهبي، أزرق
متوسط العمر15 – 20 عام
طول الشعرقصير – متوسط
اللونأبيض، أسود، أرزق، كريمي، بني، رمادي
نمط الألوانأحادي اللون، ثنائي اللون، ثلاثي اللون، تابي، شيدد

القط البريطاني قصير الشعر هو أحد أشهر سلالات القطط في العالم، معروف بمظهره اللطيف وشخصيته الهادئة. فيما يلي مواصفات القط البريطاني قصير الشعر:

المظهر الخارجي:

  1. الحجم والبنية:
    • الحجم: متوسط إلى كبير.
    • الوزن: يتراوح وزن الذكور بين 7 إلى 17 رطلاً (3.2 إلى 7.7 كيلوجرام)، والإناث بين 7 إلى 12 رطلاً (3.2 إلى 5.4 كيلوجرام).
    • البنية: عضلية وقوية، مع صدر عريض وظهر مستقيم.
  2. الرأس:
    • الشكل: دائري وعريض.
    • الأنف: قصير وعريض.
    • العينان: كبيرتان ومستديرتان، وتأتي بألوان متنوعة مثل الأزرق، الأخضر، الذهبي، والنحاسي.
    • الأذنان: صغيرتان ومستديرتان عند الأطراف، ومتباعدتان.
  3. الفراء:
    • الطول: قصير وكثيف.
    • الملمس: ناعم ومخملي.
    • الألوان: مجموعة واسعة من الألوان والأنماط، بما في ذلك الأزرق، الأسود، الأبيض، الأحمر، الكريمي، بالإضافة إلى الأنماط المرقطة والمخططة.

الشخصية والسلوك:

  1. الطبع: هادئ وودود.
  2. الاجتماعية: يستمتع بالوجود حول العائلة، لكنه لا يطلب الاهتمام بشكل مفرط.
  3. اللعب: يحب اللعب لكن ليس بشكل مفرط، ويعتبر هادئًا نسبيًا مقارنة ببعض السلالات الأخرى.
  4. الاستقلالية: يمكن أن يكون مستقلًا إلى حد ما، ويميل إلى أن يكون أقل تطلبًا للانتباه المستمر.
  5. التكيف: يتكيف جيدًا مع الحياة داخل المنازل والشقق، ولا يحتاج إلى مساحة كبيرة.

الرعاية الصحية:

  1. الصحة العامة: القطط البريطانية قصيرة الشعر معروفة بأنها صحية بشكل عام، ولكن يجب مراقبة بعض الحالات الوراثية مثل مشاكل اللثة واعتلال عضلة القلب.
  2. النظام الغذائي: تحتاج إلى نظام غذائي متوازن للحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة.
  3. العناية بالفراء: تتطلب تنظيفًا منتظمًا للفراء لإزالة الشعر المتساقط والحفاظ على نعومته.
  4. النشاط البدني: ينصح بتوفير بعض الألعاب والنشاطات لضمان الحفاظ على لياقتها البدنية.

التربية والتدريب:

  1. التدريب: سهل التدريب نسبيًا بسبب طبيعته الهادئة والذكية.
  2. التفاعل الاجتماعي: من المهم تقديم الفرصة للتفاعل الاجتماعي مع أفراد العائلة والأطفال بشكل منتظم.

الخصائص الفريدة:

  1. المظهر المميز: يميزهم الوجه المستدير والعينان الكبيرتان.
  2. الهدوء: يُعتبرون من أكثر السلالات هدوءًا وراحة في التواجد بالمنزل.

يُعتبر القط البريطاني قصير الشعر من القطط متوسطة إلى كبيرة الحجم وهو من القطط القوية جسدياً، حيث أن يمتلك عضلات قوية وعظام سميكة، كما أن شكله دائري ومظهره سميك. 

كصنف قوي من القطط، يتميز هذا القط بصدر عريض وعنق عضلي سميك وفكين قويين, والأرجل تكون سميكة وقوية أيضاً. 

أما بالنسبة للفراء، فهو سميك وكثيف، كما يصبح أكثر كثافة خلال فصل الشتاء بحيث يقوم بتأمين الدفئ والحماية اللازمين للقطة. 

القط البريطاني قصير الشعر

2. كيف تكون شخصيته؟ 

القط البريطاني قصير الشعر يكون ممتعاً عند إتخاذه كرفيق في البيت، فحركته سلسة وهادئة، كما أنه عادة ما يكون موالياً ومُحباً لصاحبه ويحب الإرتباط بجميع أفراد العائلة. 

على الرغم من أنه مُحب للعب، لكنه لا يحتاج إلى الإهتمام المتواصل طوال اليوم، فإذا كان القط يرغب باللعب سيقوم بالبحث عن شخص ليلعب معه وقوم بإحضار لعبته إليه، فإذا لم يجد أحدا فسيقوم باللعب مع نفسه، فإذا لم يجد شيئاً ليلعب به فسيقوم بإبتكار لعبة من أي شيء يجده. 

كما أنه من اللطيف بشكل كبير تربيته، وذلك لما يمتلك من مواصفات مميزة وجذابة.

القط البريطاني قصير الشعر يتمتع بشخصية مميزة تجمع بين الهدوء والاستقلالية، مما يجعله محبوبًا لدى الكثير من محبي القطط. فيما يلي بعض الجوانب الأساسية لشخصية هذا النوع من القطط:

الهدوء والوداعة:

  • الطبع: يتمتع القط البريطاني قصير الشعر بطبع هادئ ولطيف. نادرًا ما يكون صاخبًا أو مفرط النشاط، مما يجعله مثاليًا للأسر التي تفضل أجواء منزلية هادئة.
  • الأصوات: لا يميل إلى المواء بكثرة، ويكون صوته ناعمًا عندما يفعل ذلك.

الاستقلالية:

  • الاعتماد على الذات: على الرغم من أنه يحب التواجد مع أفراد العائلة، إلا أنه مستقل إلى حد ما ويمكنه أن يشغل نفسه بشكل جيد عندما يكون وحيدًا.
  • عدم الاحتياج المفرط: لا يطلب الانتباه بشكل مفرط، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة خارج المنزل.

الاجتماعية والود:

  • التفاعل مع البشر: يميل إلى أن يكون ودودًا مع العائلة والأصدقاء، ويتقبل الضيوف بشكل جيد. يحب التواجد بالقرب من أصحابه دون أن يكون متطلبًا.
  • التفاعل مع الأطفال والحيوانات الأخرى: يتوافق عادةً بشكل جيد مع الأطفال والحيوانات الأليفة الأخرى، بشرط أن تكون التفاعلات هادئة وغير مفرطة.

اللعب والفضول:

  • الأنشطة: على الرغم من طبيعته الهادئة، إلا أنه يحب اللعب ويكون فضوليًا. الألعاب التفاعلية وأوقات اللعب القصيرة يمكن أن تكون مفيدة لتحفيزه.
  • المراقبة: يفضل المراقبة من مسافة آمنة، خاصة في البيئات الجديدة أو غير المألوفة.

الذكاء وسهولة التدريب:

  • التدريب: ذكي وقابل للتدريب بسهولة نسبية. يمكنه تعلم الأوامر الأساسية وبعض الحيل، خاصة إذا تم تحفيزه بالمكافآت.
  • حل المشكلات: يستمتع بالألعاب التي تتطلب التفكير وحل المشكلات، مثل الألعاب التي تتضمن البحث عن الطعام.

الاسترخاء والراحة:

  • حب الراحة: يستمتع بأماكن الراحة، مثل الوسائد الناعمة والأماكن الدافئة في المنزل. يمكن أن يمضي ساعات طويلة مسترخيًا في مكان مريح.
  • الروتين: يحب الروتين ويشعر بالأمان عندما تكون الأشياء منظمة ومتوقعة.

التكيف مع البيئة:

  • المرونة: يتكيف جيدًا مع العيش في الشقق الصغيرة أو المنازل الكبيرة، طالما يتم توفير بيئة آمنة ومريحة له.
  • الاستقرار: يفضل البيئات المستقرة دون الكثير من التغييرات المفاجئة.

3. تربية القط البريطاني قصير الشعر في المنزل. 

تربية القط البريطاني قصير الشعر في المنزل هي تجربة ممتعة ومرضية، نظرًا لشخصيته الهادئة والودية. إليك بعض النصائح والإرشادات لتربية هذا النوع من القطط بنجاح في المنزل:

البيئة المنزلية:

  1. المساحة:
    • لا يحتاج القط البريطاني قصير الشعر إلى مساحة كبيرة، لذا يمكنه التكيف بسهولة مع العيش في شقة أو منزل.
    • تأكد من وجود أماكن مريحة له للاسترخاء مثل الأسرّة والوسائد.
  2. الأمان:
    • احرص على أن يكون منزلك آمنًا للقطط، خاصةً إذا كنت تعيش في منطقة حضرية.
    • قم بتأمين النوافذ والشرفات لمنع الحوادث.

التغذية:

  1. النظام الغذائي:
    • قدم طعامًا متوازنًا وعالي الجودة يلبي احتياجاته الغذائية.
    • يمكن استخدام الطعام الجاف أو المعلب، أو مزيج منهما.
  2. الجدول الغذائي:
    • احرص على تقديم الوجبات في أوقات منتظمة.
    • تجنب تقديم الطعام بكميات كبيرة لمنع السمنة.

العناية الصحية:

  1. الزيارات البيطرية:
    • احرص على زيارة الطبيب البيطري بانتظام لإجراء الفحوصات الروتينية وتلقي التطعيمات اللازمة.
    • تأكد من إبقاء قطتك محمية من البراغيث والطفيليات.
  2. النظافة الشخصية:
    • القطط البريطانية قصيرة الشعر لا تحتاج إلى الكثير من العناية بالفراء، ولكن يجب تنظيفها بالفرشاة بانتظام لإزالة الشعر المتساقط.
    • قص أظافرها بشكل دوري وتنظيف أذنيها وعينيها.

النشاط البدني والتحفيز العقلي:

  1. اللعب:
    • وفر ألعابًا متنوعة لتحفيز القطة بدنيًا وذهنيًا مثل الألعاب التي تطاردها أو تلك التي تتطلب التفكير.
    • خصص وقتًا للعب مع قطتك يوميًا لتعزيز الرابطة بينكما.
  2. بيئة محفزة:
    • وفر أماكن للاختباء والتسلق مثل الأشجار الصغيرة المخصصة للقطط.
    • استخدم الألعاب التفاعلية التي تشجع القطة على الحركة والاستكشاف.

العناية بالفراء والنظافة:

  1. الفرشاة:
    • فرشاة القطة مرة أو مرتين في الأسبوع للمساعدة في إزالة الشعر الميت ومنع التشابك.
  2. الحمام:
    • القطط البريطانية قصيرة الشعر عادةً لا تحتاج إلى حمامات متكررة، ولكن يمكن تحميمها عند الحاجة باستخدام شامبو مخصص للقطط.

التفاعل الاجتماعي:

  1. التواصل:
    • القط البريطاني قصير الشعر يحب التفاعل مع البشر، لذا احرص على قضاء وقت كافٍ معه.
  2. الاجتماعيات:
    • إذا كان لديك حيوانات أليفة أخرى، قدم القط البريطاني قصير الشعر لها بشكل تدريجي وتحت إشراف لضمان التكيف السلس.

التدريب والانضباط:

  1. التدريب:
    • ابدأ بتدريب القطة على استخدام صندوق الرمل فور وصولها للمنزل.
    • استخدم التعزيز الإيجابي مثل المكافآت لتشجيع السلوك الجيد.
  2. السلوك:
    • علم القط البريطاني قصير الشعر قواعد المنزل بوضوح، مثل الأماكن التي يمكنه الصعود إليها والأماكن المحظورة.
    • تجنب العقاب البدني، واستخدم تقنيات الانضباط اللطيفة مثل إعادة توجيه انتباه القطة إلى سلوك مقبول.

الاستقرار الروتيني:

  • القطط البريطانية قصيرة الشعر تفضل الروتين، لذا حاول الحفاظ على جدول ثابت للوجبات واللعب.
  • كن ثابتًا في وقت اللعب، والوجبات، والرعاية اليومية.

بسبب بُنيته العضلية السميكة، فهو بحاجة دائمة للإهتمام بطعامه، وتغذيته يجب أن تكون مراقبة بحذر شديد. فعلى الرغم من أن عظامه وعضلاته تكون سميكة، لكن يجب مُراقبة وزنه، كما أن السمنة المفرطة للقطط تتسبب في العديد من المشاكل الصحية. 

يجب تمشيط شعر القط بشكل يومي وخصوصاً أثناء التقلبات الموسمية، عندما تكون كثافة شعره تزداد أو تقل لتلافي تكون عُقد في شعره، فالعُقد في الشعر يمكن أن تتكون حتى عند القطط قصيرة الشعر. 

بشكل عام، يُمكن إعتباره رفيقاً جيداً للعيش معه بسبب لطافته وهدوئه.

إقرأ أيضاً… كيفية تربية قطة في المنزل. ماذا ستحتاج لفعل ذلك؟


4. ماذا يأكل؟

القط البريطاني قصير الشعر هو سلالة متوسطة إلى كبيرة الحجم. مثل أبناء عمومتهم من القطط البرية، فإنهم يحتاجون إلى طعام يدعم نمو العضلات، ومن ثم المحافظة عليها.

العناصر الغذائية الأساسية هي البروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والماء، والتي يجب أن تكون جزءًا من وجباتهم اليومية ووجباتهم الخفيفة. سنتحدث عنها تالياً، ثم سنقارن هذه العناصر الغذائية ونتعلم كيفية دمجها في النظام الغذائي لقطتك.

البروتينات.

مثل أي نوع آخر من القطط، يحتاج هذا القط إلى نظام غذائي غني بالبروتينات من أجل:

  • نمو ودعم العضلات والعظام والأربطة والأوتار.
  • التمثيل الغذائي الفعال.
  • تطور الدماغ والوظيفة العصبية.
  • المناعة ضد الأمراض الشائعة.
  • الصحة الإنجابية المثلى.

الدهون والأحماض الدهنية.

يمكن أن يستفيد القط البريطاني، مثله مثل القطط الأخرى، من الدهون. لذلك لا بأس في الحصول على كمية معقولة من الدهون الجيدة في نظامه الغذائي، والمشتقة بشكل مثالي من مصادر حيوانية.

تحتوي الدهون الحيوانية على فيتامينات A و E و D و K قابلة للذوبان في الدهون، كما تحتوي على أحماض اللينوليك والأراكيدونيك. فهي تساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، وموازنة مستويات الهرمونات، ودعم وظائف الجهاز الهضمي، كما أنها تساهم في تعزيز صحة الجلد.

بدون ما يكفي من الأحماض الدهنية، قد يفقد معطف الفرو الخاص به لمعانه المميز. كما أن نقص الأحماض الدهنية قد يؤدي إلى تساقط الشعر الشديد.

الماء.

تحتاج كل قطة إلى الماء لدعم وظائف الكلى وطرد السموم من الدم. كما أنه يحتاج من 50 إلى 70 مليلتر من الماء يومياً لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

إقرأ أيضاً… معلومات عن فيروس كاليسي القطط (Feline Calicivirus).


4. تاريخ القط البريطاني قصير الشعر. 

القط البريطاني قصير الشعر له تاريخ طويل ومثير يعود إلى آلاف السنين. إليك نظرة عامة على تاريخ هذا النوع من القطط:

الأصول القديمة:

  1. الرومان القدماء:
    • يُعتقد أن القطط البريطانية قصيرة الشعر هي أحفاد القطط التي جلبها الرومان إلى بريطانيا خلال غزوهم في القرن الأول الميلادي.
    • كانت هذه القطط تُستخدم لحماية الإمدادات الغذائية من القوارض، نظرًا لقدرتها الممتازة على الصيد.

تطور السلالة:

  1. الانتقاء الطبيعي:
    • خلال القرون الوسطى، تطورت هذه القطط من خلال الانتقاء الطبيعي، مما جعلها قوية وذات صحة جيدة وقادرة على التكيف مع المناخ البريطاني البارد والرطب.
    • كانت هذه القطط شائعة في المزارع والمنازل البريطانية، حيث كانت تُستخدم كقطط صيد للقوارض.
  2. الاعتراف الرسمي:
    • في أواخر القرن التاسع عشر، بدأ مربو القطط في بريطانيا بالاهتمام بتربية القطط المحلية الأصيلة والحفاظ على سلالتها.
    • هاريسون وير، المعروف بأبي تربية القطط المنظمة، لعب دورًا كبيرًا في تعريف السلالة وتنظيم أول عرض للقطط في كريستال بالاس بلندن في عام 1871، حيث تم عرض القط البريطاني قصير الشعر وأصبح محبوبًا على نطاق واسع.

القرن العشرين:

  1. فترة الحروب العالمية:
    • خلال الحربين العالميتين، تضاءلت أعداد القطط البريطانية قصيرة الشعر بشكل كبير.
    • بعد الحرب العالمية الثانية، تم تهجين القطط البريطانية قصيرة الشعر مع سلالات أخرى مثل الفارسية (Persian) لاستعادة أعدادها وتحسين نوعية الفراء والشكل العام.
  2. التحسين والتطوير:
    • تمت تربية القطط البريطانية قصيرة الشعر بعناية للحفاظ على سماتها الفريدة وتعزيز صحتها العامة.
    • نتيجة لذلك، تطورت السلالة لتصبح أكثر قوة وصحة، مع الحفاظ على مظهرها الكلاسيكي وطباعها الهادئة.

الاعتراف العالمي:

  1. الانتشار والاعتراف:
    • في النصف الثاني من القرن العشرين، تم الاعتراف بالقط البريطاني قصير الشعر من قبل العديد من نوادي القطط والجمعيات في جميع أنحاء العالم.
    • أصبحت السلالة شهيرة ومحبوبة في الولايات المتحدة وأوروبا، وبدأت في الظهور في معارض القطط الدولية.

السمات الحديثة:

  1. الميزات الفريدة:
    • اليوم، يُعرف القط البريطاني قصير الشعر بمظهره الجذاب ووجهه المستدير وعينيه الكبيرتين، فضلاً عن طبيعته الهادئة والودودة.
    • يأتي في مجموعة واسعة من الألوان والأنماط، مما يجعله محبوبًا لدى العديد من محبي القطط.

المصادر:

[1] British Shorthair – DailyPaws.com

[2] British Shorthair: Breed Profile, Characteristics & Care – TheSprucePets.com

مقالات مرتبطة...