كيف تنقل كابلات الألياف الضوئية أو (الفايبر) الإنترنت؟

مع انتشار إنترنت الفايبر في العديد من الدول والمناطق, ربما تتبادر إلى ذهنك الأسئلة التالية: كيف تنقل كابلات الفايبر الإنترنت؟ وكيف تعمل أسلاك الفايبر على نقل البيانات؟ تابع معنا.

المحتويات:

1. ما هو إنترنت الفايبر؟

2. كيف تعمل الألياف الضوئية؟

3. هل الفايبر تقنية حديثة؟

4. الفرق بين إنترنت الفايبر والأنواع الأخرى.

5. ما هي الألياف الضوئية الداكنة؟

كيف تنقل كابلات الفايبر الإنترنت

1. ما هو إنترنت الفايبر؟

الإنترنت عبر الألياف الضوئية Fiber-Optic Internet , أو إنترنت الفايبر أو إنترنت الألياف. هو عبارة عن اتصال واسع النطاق يمكن أن يصل إلى سرعات تصل إلى 940 ميغابت في الثانية (Mbps).

تستخدم هذه التكنولوجيا كوابل الألياف الضوئية, حيث يمكن لكابل الألياف الضوئية إرسال البيانات بسرعة رهيبة تصل إلى 70% من سرعة الضوء.

عدا عن ذلك, فكوابل الألياف الضوئية ليست عرضة للظروف الجوية القاسية مثل الأنواع الأخرى من الكوابل التقليدية, كما أنها مقاومة للتداخل الكهربائي بشكل فعال.

ومع السرعة الهائلة للبيانات في الألياف الضوئية ستتمكن من فعل العديد من الأمور مثل:

  • تحميل وتنزيل الملفات بسرعة عالية خلال وقت قصير.
  • اللعب عبر الإنترنت بسلاسة دون انقطاع.
  • الإحتفاظ بجميع ملفاتك على التخزين الساحبي ونقلها خلال دقائق بدلاً من ساعات.
  • يمكنك تحميل فيلم عال الدقة HD خلال ثوان بدلاً من نصف ساعة أو ساعة أو أكثر.

2. كيف تعمل الألياف الضوئية؟

تعتبر تقنية الإنترنت عبر الألياف الضوئية أو الفايبر من التقنيات المعقدة التي تسمح بنقل المعلومات على شكل حزم ضوئية بدلاً من الإشارات الكهربائية.

يوجد هنالك مكونين رئيسيين لتقنية إنترنت الفايبر, وهما الألياف الضوئية وما يسمى بالميل الأخير Last Mile لشبكة الألياف الضوئية.

الألياف الضوئية.

الألياف الضوئية صغيرة جداً, حيث يبلغ قطرها حوالي 125 ميكرون, أو أكبر قليلاً من قطر شعر الإنسان. يتم تجميع العديد من الألياف الضوئية معاً لتشكيل كابلات الألياف الضوئية أو الفايبر.

تحمل الألياف الضوئية أو أسلاك الفايبر نبضات من الليزر أو ضوء الليد LED من خلالها. وتنقل المعلومات على شكل ثنائي Binary, مشابه لنظام 01 المستخدم في الإلكترونيات.

الميل الأخير Last Mile.

بمجرد وصول النبضات الضوئية فائقة السرعة إلى وجهتها, يتم تحويلها إلى إشارة كهربائية يمكن للأجهزة المختلفة فهمها واستخدامها.

يتم تنفيذ هذا الأمر بواسطة قطعة خاصة تسمى محطة الشبكة الضوئية, والتي ترسل الإشارة بعد ذلك من خلال اتصال ايثرنت Ethernet إلى المستخدم.

يشار إلى الإمتداد بين خط شبكة الألياف الرئيسية والمستخدم النهائي باسم الميل الأخير Last Mile, على الرغم من أنه يكون أقصر بكثير من ميل واحد (1 ميل = 1.6 كم).

يوجد هنالك مصطلح يسمى “الألياف النقية Pure Fiber”, وهو يشير إلى اتصالات الألياف التي تعمل على طول الطريق إلى جهاز الحاسوب الذي يملكه المستخدم النهائي.

ويعتبر هذا الخيار هو الأسرع والأكثر تكلفة في توصيلات الميل الأخير. حيث أنه يجلب السرعة الكاملة للألياف مباشرة من الشبكة الرئيسية إلى المستخدم.

لكن عادة ما يستخدم بديل آخر, حيث يتم توصيل أسلاك نحاسية لنقل إشارة الفايبر من محطة تسمى “خزانة الشارع” إلى مبنى سكني أو مجمع تجاري. يعتبر هذا الخيار أقل تكلفة, لكن قد يتم فقدان قدر صغير من سرعة الإنترنت الذي يمر عبر الميل الأخير.

إقرأ أيضاً… كيف يعمل الإنترنت؟ وكيف يقوم الإنترنت بنقل البيانات؟


3. هل الفايبر تقنية حديثة؟

على الرغم من أن العديد من الأشخاص يعتقدون أن الألياف الضوئية أو إنترنت الفايبر هو تقنية حديثة. إلا أنها في الواقع تعود إلى السبعينيات.

عندما تم استخدامها في الإتصالات عام 1988, تم مد كابلات الألياف الضوئية أو الفايبر تحت المحيط لربط الولايات المتحدة مع أوروبا.

وعلى مر سنين, تم تمديد المزيد والمزيد من خطوط الفايبر تحت سطح البحر, لذا ستجد اليوم شبكة ضخمة من كابلات الفايبر في جميع أنحاء العالم.

سمح نمو شبكات الفايبر بقدراتها العالية السرعة ونقلها الممتاز للبيانات على إحراز تقدم كبير في مجال الإتصالات. كما يقول البعض أن تقنية الفايبر هي التي جعلت عصر المعلومات الذي نعيشه الآن ممكناً.

وفي العديد من الدول المتقدمة, حلت أسلاك الألياف الضوئية أو الفايبر محل الأسلاك النحاسية القديمة. فقد أصبح تمديد خطوط الفايبر أكثر فعالية من حيث التكلفة مقارنة بخطوط الأسلاك النحاسية.

إقرأ أيضاً… ما هو الفرق بين المعلومات والبيانات؟


4. الفرق بين إنترنت الفايبر والأنواع الأخرى.

الإختلاف الرئيسي بين الفايبر وأنواع الإنترنت الأخرى هو أن الألياف لا تستخدم التيار الكهربائي. بل تستخدم الضوء الذي يتم توصيله من خلال قلب الألياف الزجاجية.

تطورت تقنيات الإنترنت بشكل كبير خلال الأعوام المنصرمة, فيما يلي ملخص لأنواع اتصالات الإنترنت الرئيسية التي لا تزال مستخدمة.

كيبل إنترنت فايبر

الإتصال الهاتفي Dial-up Internet.

وهو أقل شيوعاً بكثير مما كان عليه قبل 20 عاماً. يستخدم هذا النوع من الإتصال خطوط الهاتف, والتي عادة ما تكون مصنوعة من النحاس. يستخدم الطلب الهاتفي Dial-up التردد المسموع للخط الأرضي, لذا ستسمع سلسلة من أصوات التنبيه والضوضاء عند طلب الإتصال.

كما لا يمكنك استخدام الهاتف والإنترنت في نفس الوقت, وذلك لأنهما يشتركان في نفس الخط. يبلغ متوسط سرعة الإتصال الهاتفي ما يقارب 56 كيلوبت في الثانية Kbps (حوالي 0.05 ميغابت في الثانية Mbps) للتنزيل والتحميل.

خط المشترك الرقمي DSL Internet.

يستخدم إنترنت خط المشترك الرقمي (Digital Subscriber Line) DSL خطوط الهاتف أيضاً لنقل البيانات. لكن على العكس من الإتصال الهاتفي, يستخدم إنترنت DSL ترددات غير مسموعة, لذا فهو لا يتداخل من ترددات الإتصال الهاتفي.

يتراوح متوسط سرعات إنترنت DSL بين 1 و 100 ميجابت في الثانية Mbps للتنزيل و20 ميجابت في الثانية للتحميل.

إنترنت الكيبل Cable Internet.

يستخدم إنترنت الكيبل الكوابل المستخدمة في خدمة تلفزيون الكيبل في العديد من الدول. يمكن أن تختلف سرعات الإنترنت عبر الكيبل بشكل كبير, حيث أنها قد تصل إلى 940 ميجابت في الثانية Mbps للتنزيل, وما يصل إلى 50 ميجابت في الثانية للتحميل.

هل إنترنت الفاير أسرع من الأنواع الأخرى؟

تنقل كوابل الفاير البيانات بسرعات عالية جداً حيث أنها تصل إلى 940 ميجابت في الثانية Mbps. لكن يمكن أن تقل هذه السرعات مع اعتبار أن شبكة الواي فاي WiFi قد تساهم في إبطاء سرعة البيانات حسب قوة الإشارة.


5. ما هي الألياف الضوئية الداكنة؟

ربما تكون قد سمعت مصطلحات مثل “الألياف الضوئية الداكنة” و “الألياف المضيئة”. قد يفاجئك أن تعلم أن أكبر تكلفة لبناء شبكة ألياف ضوئية ليست كابلات الفايبر نفسها. بل تكلفة حفر الأرض لدفنها.

لذا بمجرد الإنتهاء من الحفر, تقوم العديد من الشركات بتمديد كابلات إضافية لتمكين التطوير المستقبلي. تشير “الألياف الداكنة” إلى تلك الكابلات التي تم دفنها للتوسعات المستقبلة دون استخدامها في الوقت الحالي.

أما بالنسبة للكابلات التي يتم استخدامها فهي تسمى بالألياف المضاءة, أي الألياف المتصلة التي تقوم بنقل إشارة الإنترنت من خلالها.